الإثنين 06 يوليه 2020 الموافق 15 ذو القعدة 1441

احمد عرابي: وجود مصر إلى جوار ليبيا يبعث الطمأنينة إلى نفوس الشعب الليبي

الخميس 04/يونيو/2020 - 04:52 م
 أحمد عرابي الكاتب
أحمد عرابي الكاتب والصحفي
علي الحوفي
طباعة
قال أحمد عرابي الكاتب والصحفي، إن الموقف المصري من القضية الليبية ثابت، خاصة لأن ما يحدث في ليبيا يؤثر على الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن مصر ترى الجيش الوطني الليبي هو الطريق الأمثل للتخلص من الإرهاب ودعم قيام ليبيا من جديد.

وأوضح عرابي، في تصريح خاص لبوابة «الهلال اليوم»، أن وجود مصر إلى جوار ليبيا يبعث في النفوس الطمأنينة إلى الشعب بأن ليبيا ليست بمفردها في هذا العالم، مؤكدًا أن هذا ما يعكس العلاقة القوية الموجودة بين الدولتين وقوة التحالف بين الطرفين في إدارة الأزمة الليبية.

أكد عرابي أن مصر تعد من أهم الدول التي تساند الجيش الليبي علناً منذ تأسيسه، وساعدته في كل مناسبة إلى رفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تسليح الجيش، لتخليص ليبيا من الإرهاب وإعادة قيامه من جديد.
 
وحول التدخل التركي في ليبيا، لفت عرابي إلى أن القانون الدولي يرفض التدخل الأجنبي في الدول المستقلة ولكن بلطجة الرئيس التركي رجب أوردغان في دعم المليشيات الإرهابية وإرسال الأسلحة والمرتزقة السورية وغير السورية إلى ليبيا من أجل تأجيج الصراع، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في ظل توقيع الاتفاقية الأمنية بين أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج لتحقيق أهداف تركيا السياسية والاقتصادية في ليبيا.

وأضاف عرابي أن السراج أبرم مع أردوغان اتفاقية للتعاون الأمني والعسكري وترسيم الحدود وسط غضب شعبي ورسمي وتنديد دولي من الاتفاقية التي تتيح لأنقرة اختراق أجواء ليبيا ومياهها الإقليمية دون إذن، مشيرا إلى أن أردوغان يسعى إلى استثمار الاتفاقية في تصريحاته لاستفزاز الدول المعنية بالمنطقة البحرية مثار الاتفاقية، ومن بينها مصر واليونان وقبرص، وتشرّع الاتفاقية لتقسيم ليبيا ورهن جزء من أراضيها لتركيا التي لا تتوقف عن التورط عسكريا في أكثر من جبهة.

وكشف عرابي عن التصدي لأطماع أردوغان في ليبيا يبدأ بسحب الشرعية الدولية عن حكومة الوفاق التي لم يعتمدها حتى الآن البرلمان في ليبيا وانتهت شرعيتها بانتهاء مدة اتفاق الصخيرات.

وحول الحل السياسي في ليبيا، أكد عرابي أن يتمسكون برأي القاهرة ومبدأ البحث عن تسوية سياسية للصراع في ليبيا على الرغم من وجود خلافات بين الأطراف الليبية مع الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي ليبيا، مشددًا على ضرورة عدم التهاون في مواجهة التيارات المتطرفة الإرهابية في ليبيا أو الدخول معها في مفاوضات حول مستقبل ليبيا.