الأحد 05 يوليه 2020 الموافق 14 ذو القعدة 1441

الرئيس السيسي ينجح في تكريس أسس الوحدة الوطنية ويواجه عواصف الفرقة والفتنة الطائفية بـ 8 زيارات مهمة لتهنئة الأقباط ونشر رسالة السلام والمحبة والطمأنينة

الإثنين 29/يونيو/2020 - 04:28 م
الهلال اليوم
نهى سليم
طباعة

شهدت مصر تحديات كبيرة بعد ثورة 30 يونيو، فوقف الشعب المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يدا واحدة لبناء دولة عصرية حديثة في مواجهة قوى الشر والظلام، التي حاولت هدم الوطن ومنذ توليه رئاسة الجمهورية وهو يبذل جهودا عظيمة للحفاظ على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وإعلاء قيمة المواطنة والمساواة بين الجميع حيث حرص في أكثر من مناسبة على الدعوة للمحافظة على أرض الوطن كنسيج اجتماعي واحد والبعد عن الفرقة والفتن ويؤكد دائما على مبدأ المواطنة باعتباره الأساس بين عنصري الأمة.

 

ويحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على المشاركة في احتفالات الأقباط بعيد الميلاد المجيد وزيارة الكنيسة، فضلا عن اهتمامه ببناء الكنائس في المدن الجديدة، والعمل على تقنين أوضاع الكنائس وملحقاتها في مختلف محافظات مصر ، إلى جانب إعادة ترميم وإصلاح وتجديد الكنائس التي تضررت جراء العمليات الإرهابية التي شنتتها جماعة الإخوان الإرهابية ومناصروها في أعقاب فض اعتصام رابعة والنهضة وما تلى ذلك ، وتم إعادة هذه الكنائس وعددها 72 كنيسة لحالة أفضل من الحالة الإنشائية الأولى لها.

 

وخلال العام 2016 صدر القانون رقم 80 بشأن بناء وترميم الكنائس وملحقاتها ، وهو القانون الذي أنهى مشاكل تكرست منذ عقود طويلة بشأن الصعوبات التي تواجهها عملية بناء وترميم الكنائس.

 

تكريس أسس الوحدة الوطنية

الرئيس السيسي قام بزيارة الكنيسة 8 مرات لتهنئة الأقباط ونشر رسالة السلام والمحبة والطمأنينة، وكانت أولى هذه الزيارات لكاتدرائية العباسية في 6 يناير 2015 ووجه الرئيس حديثه للحاضرين قائلا، "كان ضروري أجيلكم عشان أقولكم كل سنة وأنتم طيبين"، أما الزيارة الثانية للرئيس السيسي إلى الكاتدرائية بالعباسية فكانت في شهر فبراير عام 2015 لتقديم واجب العزاء في شهداء العملية الإرهابية في ليبيا.

 

وفي 6 يناير 2016 زار الرئيس السيسي الكاتدرائية بالعباسية للمرة الثالثة لتقديم التهنئة للبابا تواضروس ومشاركة الأقباط الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.

 

 وفي 6 من يناير عام 2017 كانت الزيارة الرابعة للكاتدرائية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد ، وأعلن خلال هذه الزيارة بناء أكبر مسجد وأكبر كنيسة بمنطقة الشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

وفي شهر أبريل عام 2017 كانت الزيارة الخامسة للرئيس السيسي للكاتدرائية بمناسبة تقديم واجب العزاء في شهداء الحادثين الإرهابيين بكنيستي مارمرقس بالإسكندرية ومارجرجس بأبو النجا في طنطا، فيما كانت الزيارة السادسة للرئيس السيسي في يناير 2018 لتقديم التهنئة للبابا تواضروس بمناسبة عيد الميلاد المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

 

وفي 6 يناير 2019 كانت الزيارة السابعة في ليلة تاريخية عاشتها مصر حيث افتتح الرئيس السيسي مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتعد هذه الكاتدرائية الأكبر حجما وسعة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تقع على مساحة 63 ألف متر مربع وتسع أكثر من 8 آلاف شخص، أما الزيارة الثامنة فكانت في السادس من يناير 2020 لمشاركة الأقباط الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح وسط فرحة كبيرة من جموع الحاضرين.

 

وفى 12 ديسمبر 2016 شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في الجنازة الرسمية لشهداء الكنيسة البطرسية وأعلن أن العزاء لكل المصريين وقال "لن نترك ثأرنا" وأنه يجب على الحكومة والبرلمان أن تتحرك أسرع من ذلك، وأنه لابد من وجود قوانين تعالج هذا الإرهاب بشكل حاسم، وأن ما حدث ليس خللا أمنيا ونحن نتعامل معا بصدق وأمانة، ووجه كلامه لجموع المصريين أن هذه الضربة لن تكسرنا وسنكون أقوياء كالعادة.

 

تقنين أوضاع الكنائس

وأكد إنفوجراف لمركز معلومات مجلس الوزراء أن نتائج أعمال اللجنة الرئيسية لتقنين أوضاع الكنائس، ‏قد أسفرت عن توفيق أوضاع 1412 كنيسة ومبنى على مستوى الجمهورية، موزعة على النحو التالي: 851 كنيسة، و561 مبنى.

 

وأبرز الإنفوجراف، ‏التوزيع الجغرافي للكنائس والمباني التي تم توفيق أوضاعها بواسطة لجنة تقنين أوضاع الكنائس برئاسة رئيس مجلس الوزراء والتي تغطي القطاعات الجغرافية بأنحاء الجمهورية حتى يناير 2020، وجاء توزيعها على النحو التالي: محافظة المنيا (236) كنيسة ومبنى، ومحافظة الجيزة (140) كنيسة ومبنى، ومحافظة القليوبية (124) كنيسة ومبنى، ومحافظة سوهاج (120) كنيسة ومبنى، ومحافظة الإسكندرية (113) كنيسة ومبنى، ومحافظة أسيوط (91) كنيسة ومبنى، ومحافظة البحيرة (83) كنيسة ومبنى، ومحافظة الشرقية (83) كنيسة ومبنى، ومحافظة بني سويف (82) كنيسة ومبنى، ومحافظة القاهرة (61) كنيسة ومبنى، ومحافظة أسوان (47) كنيسة ومبنى، ومحافظة الغربية (35) كنيسة ومبنى، ومحافظة المنوفية (33) كنيسة ومبنى، ومحافظة الدقهلية (31) كنيسة ومبنى، ومحافظة الأقصر (25) كنيسة ومبنى، ومحافظة البحر الأحمر (19) كنيسة ومبنى، ومحافظة قنا (17) كنيسة ومبنى، ومحافظة السويس (17) كنيسة ومبنى، ومحافظة الإسماعيلية (16) كنيسة ومبنى، ومحافظة مطروح (13) كنيسة ومبنى، محافظة بورسعيد (10) كنيسة ومبنى، ومحافظة كفر الشيخ (8) كنيسة ومبنى، ومحافظة الفيوم (6) كنيسة ومبنى، وأخيراً محافظة الوادي الجديد (2) كنيسة ومبنى .

 

 ورصد الإنفوجراف، قرارات اللجنة بشأن توفيق أوضاع الكنائس والمباني التابعة حتى يناير 2020، حيث أصدرت اللجنة 13 قراراً كان أولها في مايو 2018، وذلك بعد انتهاء مدة تلقي الطلبات في سبتمبر 2017، وهي على النحو التالي: في مايو 2018 صدر قراران الأول بتقنين أوضاع 53 كنيسة ومبنى، والثاني بتقنين أوضاع 167 كنيسة ومبنى، وفي أكتوبر 2018 صدر قرار بتقنين أوضاع 120 كنيسة ومبنى، كما أن هناك 168 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في ديسمبر 2018، و119 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في يناير 2019، و156 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في مارس 2019، و111 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في أبريل 2019، و127 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في يوليو 2019، و88 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في سبتمبر 2019، و62 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في أكتوبر 2019، و64 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في نوفمبر 2019، و87 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في ديسمبر 2019، و90 كنيسة ومبنى تم تقنين أوضاعها في يناير 2020، وتتولى الطوائف استخراج التراخيص اللازمة للهدم وإعادة البناء أو الترميم وتقديم ما يتعلق بالسلامة الإنشائية.

 

كنائس مدن الجيل الرابع

وبشأن الموقف التنفيذي للكنائس بمدن الجيل الرابع، فقد أبرز الإنفوجراف، أنه تم افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، فضلاً عن تنفيذ 6 كنائس بمدينة حدائق أكتوبر، وكذلك جار تنفيذ 8 كنائس بمدن (المنصورة الجديدة، العلمين الجديدة، غرب قنا، العبور الجديدة، أكتوبر الجديدة، غرب أسيوط)، بالإضافة إلى إحلال وتجديد 18 كنيسة وملحقاتها بمحافظة المنيا بعد إلحاق ضرر بها بتكلفة تقديرية 40.4 مليون جنيه.