الإثنين 03 أغسطس 2020 الموافق 13 ذو الحجة 1441

فيديو.. «تنوع مصر سر قوتها».. حقيقة عجزت جماعة الإخوان الإرهابية عن فهمها

الخميس 09/يوليه/2020 - 04:31 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة

اقتضت حكمة الخالق عز وجل أن يكون الناس مختلفين في ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم ودياناتهم ، والاختلاف يجب ألا يؤدي أبداً للخلاف أو الصراع بل يجب أن يكون دافعاً للتواصل والتكامل والتعارف والتسامح والتعايش بين كل فئات المجتمع.

وقد سمحت شريعتنا الغراء بالاختلاف وشجعت على الاجتهاد ، بل وجعلت للمجتهد أجرين إن أصاب وأجراً إن أخطأ.

والاختلاف موجود عبر العصور المختلفة، لكن دائما كان بين المختلفين أدب جمٌ وتسامح فريد مع المخالفين لهم في الرأي، حيث رأى بعضهم أن رأيهم يحتمل الخطأ ورأي غيرهم يحتمل الصواب.

ومنذ ابتلينا بجماعة الإخوان الإرهابية بعناصرها الجاهلة الذين يرون أن آراءهم مسلمات ومقدسات لا يجوز مناقشتها ولايمكن الخروج عليها أو الاختلاف معها من منطلق «السمع والطاعة» وإلا فبديل الحوار لغة الرصاص وبديل الاختلاف سفك الدماء.

وقد نبه الرئيس عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة بأن الاختلاف والتعدد سنة كونية وحذر مرارا وتكرارا أن الصدام يحدث عندما يكون هناك شكل من أشكال الاستعلاء بالديانة أو العرق أو النظرية وهو ما تمارسه الجماعة الإرهابية.

كذلك أكد الرئيس في كثير من المناسبات أنه لا أحد استطاع أو يستطيع أو سيستطيع أن يجعل الناس جميعهم شيئا واحدا متطابقا وقال" انا أقبل إنك متكونش متوافق مع فكري خالص وليك فكرك.. انت حر .. لكن اوعى تخلي اعتقادك ده يتحول لتدمير الدولة .. نحن لن نسمح لك".