الأحد 17 يناير 2021 الموافق 04 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

برلماني: رئاسة المجموعة الإفريقية بنيويورك يعزز دور مصر في فضح الأطماع التركية في ليبيا

الخميس 06/أغسطس/2020 - 04:55 م
الهلال اليوم
معتز عوض
طباعة
أكد النائب مهدي العمدة، عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، أن رئاسة مجموعة السفراء الأفارقة في نيويورك خلال الشهر الجاري، يعد إنجازا جديدا يضاف إلى سجلات الدبلوماسية المصرية.

وأضاف العمدة في تصريح لـ«الهلال اليوم»، إن مصر لم تنقطع يوما عن القارة الإفريقية خاصة منذ تولي الرئيس السيسي لحكم مصر، حيث رأست مصر الاتحاد الإفريقي خلال العام المنقضي، واستطاعت تحقيق العديد من الإنجازات التي تخدم القارة، وكذلك تحويل نظر العالم والمنظمات نحو التنمية في إفريقيا.

وأردف العمدة، كذلك هناك دور حيوي للجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب من خلال التواصل المستمر مع السفراء والوزراء والسفراء الأفارقة في القاهرة، والقيام بعدد من الزيارات المكوكية للعديد من البلدان الإفريقية.

وأشار إلى أن تولي مصر رئاسة مجموعة السفراء الأفارقة بالأمم المتحدة من شأنه أن يخلق آليات جديده تمكن مصر من كشف الدور التركي الذي يستهدف الاستيلاء على خيرات الشعب الليبي، وتحقيق حلمه باستعادة الدور العثماني في ليبيا، من خلال توضيح الصورة الحقيقية للمؤامرة المشبوهة التي يقوم بها عدد من الأطراف الخارجية من أجل تطويق ليبيا والسعي نحو تهديد الأمن القومي المصري.

وأوضح عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، أن تبوء مصر لهذا المنصب من شأنه خلق حشد قاري وتسليط الضوء على ما يدور فى ليبيا، وكشف المخططات التركية الرامية للاستيلاء على النفط الليبي، ومقدرات الشعب الليبي، وكشف الدور التركي المشبوه في نقل ميليشيات المرتزقة والإرهابيين، وتحويل ليبيا إلي بؤرة صراع تؤرق جميع البلدان الإفريقية.

وشدد العمدة على أن خلق موقف إفريقي موحد ضد ما يقوم به مرتزقة الدولة العثمانية من شأنه فضح الدور التركي، وخلق رأي عام عالمي يجبر العالم والمنظمات الدولية على ضرورة وضع حد لما يقوم به أردوغان من انتهاكات في ليبيا، والقضاء على حلمه المزعوم في إحياء الدولة العثمانية.

كما شدد على أهمية إشراك أفريقيا في القضية الليبية من خلال طرح القضية وكشف ما تقوم به تركيا من تصرفات استعمارية وأهداف توسعية، مضيفا إن جميع الدول المعنية بالحفاظ على أمن ليبيا وخاصة مصر، في حاجة إلى نقل هذه الصورة بشكل واضح وحقيقي أمام المحافل الدولية والإفريقية وكشف الدور التخريبي الساعي إلى تقسيم ليبيا.