الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 05 ربيع الأول 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

«رسائل السيسي تُوحد المصريين للحفاظ علي الوطن ومواجهة قوى الشر».. خبراء: وعي الشعب "فرس الرهان" للتصدي لمخططات التخريب.. وبرلمانيون: حجم الإنجازات التي تحققت على أرض مصر أصابتهم بالجنون

الخميس 17/سبتمبر/2020 - 05:22 م
الهلال اليوم
معتز عوض
طباعة
وجه الرئيس السيسي رسائل شديدة اللهجة لقوى الشر والدول الساعية نحو بث بذور الفتنة والشقاق بين المصري، ومحذرا في الوقت ذاته المصريين من الانسياق وراء الدعاوى الهدامة التي تضمر لمصر الشر ليل نهار من أجل إيقاف مسيرة التنمية والعودة خطوات للوراء لإعادة إنتاج مشاهد العنف والفوضى الخلاقة.

وأضاف الرئيس: "الوجه الحقيقي اللي بتعلنوه للناس "التغيير" لكن الوجه الخفي هو "التدمير".. تدمير الأمة وتضييعها وتخريب الناس وإعادة المعسكرات واللاجئين.. ده احنا نمنا 60 سنة مش عارفين نعدى اللي احنا فيه، عاوزين تهدونا علشان نقعد 150 سنة؟".

وتابع الرئيس السيسي: " بفضل الله سبحانه وتعالى هنعمل كل شيء جميل لبلدنا لما الدنيا هتحتار في اللي إحنا بنعمله، هيقولوا بيتعمل إزاي؟، بيتعمل بالله، إن الله لا يصلح عمل المفسدين واحنا أن شاء الله مصلحين".

وأردف الرئيس: "خلى بالكم مش هيبطلوا.. ده الجميل اللى بيترد للمصريين للي عملوه من 100 سنة، أول مرة أكون بتكلم كده، أول مرة فيه أشقاء لينا وقفوا جنبنا ليهم كل التحية والاحترام، أما الآخرين فمن فضلكم كفوا ألسنة الكذب والتشكيك عنا، وخلوا الأموال اللي ربنا رزقكم بيها للبناء والإصلاح، مش لينا لكم أنتم".


مواجهة المخططات الخارجية
قال النائب فوزي فتي، عضو مجلس النواب، إن من لا يرى ما تحقق على أرض مصر من نهضة وتنمية "أعمى"، مضيفًا إن الرئيس السيسي استطاع، بفضل الله، نقل مصر من عثرتها وما كانت تعانيه خلال حكم الإخوان من مشكلات وغياب للأمن، إلى إعادة الأمان المفقود في الشارع من جديد من خلال تصديه للإرهاب، ومواجهة ما يُحاك من مؤامرات خبيثة هدفها عودة حالة الانفلات الأمني، ونشر التناحر.

وأكد فتي، في تصريحات خاصة لبوابة «الهلال اليوم»، أن حجم الإنجازات والبناء الذي تحقق على أرض مصر خلال السنوات الماضية سبب حالة من الإحباط لدى الدول والجماعات المعادية لمصر.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي وجه اهتمامه للمواطنين البسطاء، وذلك من خلال القضاء على العشوائيات، وتوفير مسكنًا آدميًا يليق بكرامة المصريين، بجانب محاربته للجهل والأمية، وتوفير منظومة صحية وتعليمية حقيقية تليق بقيمة ومكانة المواطن.

وشدد فتي، على أن برنامج الإصلاح الاقتصادي كان من أهم العوامل الرئيسية التي أعادت للمواطن البسيط حقه في الصحة والتعليم والتنمية ووجود بنية تحتية، وتوفير حياة كريمة.

وأوضح فتي أن التاريخ يشهد على مواقف الشعب المصري ينهض دائما للدفاع عن وطنه حال استشعاره أي خطر يهدده، مؤكدا أن وحدة المصريين وتماسكهم حائط الصد الاول أمام أي محاولات خبيثة تهدف لتخريب مصر، وتفتيت وحدتها.


الحفاظ على وحدة المصريين
فيما قال اللواء رؤوف السيد رئيس حزب الحركة الوطنية، إن رسائل الرئيس السيسي للشعب المصري بالأمس حملت مجموعة حقائق تكشف مغزى المؤامرات التي تحاك ضد مصر، وحجم ما تحقق على الارض من إنجازات شهد بها القاصي والداني، مشيرا إلى أن البلبلة التي تثيرها القنوات المعادية لمصر يعلم الجميع مغزاها والهدف منها.

وأكد السيد في تصريح لـ«الهلال اليوم»، أن سعى الدول والمنظمات المعادية لمصر لإسقاط الوطن لن يتحقق حيث أدرك المصريون ما يخطط ضدهم من مؤامرات خبيثة هدفها نشر بذور الفتنة وإسقاط الوطن من خلال نشر الفوضى.

وأشار إلى أن مصر عبر تاريخها طالما قدمت يد العون لتركيا وقطر، في الكثير من المواقف والأزمات التي ألمت بهما، ومقابل هذا لم تجد منهما في الوقت الراهن سوى نكران للجميل، ومحاولات مستميتة لإلحاق الأذى والضرر بها.

كما أكد أن رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري لصد هذه المخططات الخبيئة في محله، مضيفا إن المصريين فطنوا لمثل هذه المؤامرات ولم يعد ينطلي عليهم ما تردده  قنوات الإعلام الإخواني في تركيا وقطر.


وعي الشعب المصري
قال حسن ترك رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، إنه منذ انتفاضة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، والتصدي للمخطط الدولي لإسقاط مصر، ولا تزال الدول والمنظمات التخريبية تسير في نفس الطريق لتنفيذ مخططها عن طريق أجندات مدفوعة لإسقاط مصر، وبث دعاوى التناحر والاقتتال بين المصريين.

وأكد ترك في تصريحات خاصة لبوابة "الهلال اليوم"، أن مصر عمود الخيمة للمنطقة العربية بجيشها القوى الوحيد الذي لا يزال صامدًا ويقف حائطًا لصد ودحض أي محاولات خبيثة تسعى لتفتيت الدول العربية، مشددًا أن سقوط مصر معناه سقوط جميع الدول العربية.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي كان من أوائل الناس التي فهمت نوايا هذه الجهات، وتصدى بقوة لحماية وطنه، واختار الطريق الصعب لبناء مصر وإحداث نهضة حقيقية على أرضها.

وعوَّل ترك على دور وسائل الإعلام والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في التوعية بحقيقة المؤامرات التي تحاك ضد مصر، من دول طالما قدمت لها مصر يد العون والمساعدة عبر عقود طويلة، ولكنها قابلت ذلك بنكران للجميل، وسعت إلى بث بذور الفتن وخلق المشكلات لإحداث فوضي خلاقة تطيح باستقرار الوطن.

وأوضح رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي أن الشعب المصري أصبح على درجة عالية من الوعي لإدراك حجم ما يحاك ضده، وأصبح لديه القدرة على التميز ومعرفة ما يُحاك ضد الوطن من مخططات بغرض تدميره.