الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 الموافق 09 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

صور.. وزيرة الهجرة تحتفل بنصر أكتوبر مع أبناء المصريين بالخارج

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 11:50 ص
الهلال اليوم
انديانا خالد
طباعة
احتفلت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، بانتصارات أكتوبر المجيدة مع أبناء الجيلين الرابع والخامس من أبناء المصريين بالخارج الذين تتراوح أعمارهم من 8 سنوات إلى 12 سنة، وذلك خلال لقاء تفاعلي عبر تطبيق "زووم" في إطار التعاون بين وزارة الهجرة وشركة "ويل سبرينج" لتعميق الهوية والانتماء وغرس الحس الوطني في هؤلاء الصغار.

ويأتي ذلك في إطار الملتقيات التي تنظمها وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج لأبناء المهاجرين المصريين بالخارج من الأجيال المختلفة، وفي ضوء مبادرة "اتكلم مصري" التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا لترسيخ الهوية المصرية الوطنية لدى أبنائنا بالخارج.

وتحدثت مكرم عن ذكرى نصر أكتوبر المجيد وما بذله الجنود المصريون من تضحيات خلال تلك الحرب الصعبة، والتي رسخوا بها أعظم قصص البطولة والتضحية في سبيل تراب الوطن، حتى استطاعوا استرداد الأرض من المحتل الغاشم الذي ظن أنه لن يهزم أو يقاوم، ليعلم العالم خلال هذه الحرب قيمة القوات المسلحة المصرية وبراعة المقاتل المصري الذي تغلب على كل الصعاب وأزال كل الفوارق برغبته الملحة على تحقيق النصر، واعتمد على عبقريته القتالية وباغت واستطاع العبور وتحرير الأرض.

وتابعت: "جنودنا شباب ضحوا بحياتهم لأجل تحرير الأرض وحماية العرض وفقدنا منهم الكثيرين بين شهيد ومصاب، لكنهم تحدوا كل الصعوبات وضحوا ليحققوا النصر وسطروا أعظم البطولات، وإننا مازلنا نحارب في شمال سيناء فشبابنا من الجنود المصريين يقفون صامدين يدافعون عن أرضنا من الإرهاب والاحتلال الجديد".

وأكدت وزيرة الهجرة أن مصر دولة سلام ولا تجنح للتعدي على أحد ولكن إذا تم الاعتداء على أرضها سيهب المصريون للدفاع عنها بكل قوة.

وأشارت إلى ضرورة استغلال ذكرى هذا اليوم العظيم لفتح باب التنمية ورؤية الإنجازات التي تحققت على أرض سيناء، ومدنها الساحرة كشرم الشيخ ودهب وطابا ودير سانت كاترين.

وطالبت السفيرة نبيلة مكرم الأطفال بالاحتفال اليوم بذكرى نصر أكتوبر ونشر كل الصور لجدودهم وإظهار الفخر بالانتصار الفخر بإنجاز الجيش المصري، مؤكدة أنها سترسل لهم فيلم الممر ليطلع الأطفال على هذا العمل الدرامي المعبر عن إحدى بطولات الحرب.

وخلال اللقاء، حكى الأبناء كيف أن أقاربهم شاركوا في الحرب، ومنهم من زار المزار السياحي في مدينة الاسماعيلية لخط بارليف الذي حطمه الجيش المصري.