الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 الموافق 09 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ووزيرة الخارجية الإسبانية

السبت 17/أكتوبر/2020 - 05:20 م
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
طباعة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أرانتشا جونثاليث لايا، وزيرة الخارجية الإسبانية، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى السفير الإسباني بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس طلب نقل تحياته إلى الملك فيليب السادس ملك إسبانيا، و"بيدرو سانشيز" رئيس الوزراء، مؤكدا تطلع مصر لاستمرار التعاون الوثيق من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة للبلدين في جميع المجالات، خاصةً الاستثمار والتجارة والطاقة والسياحة.

ونقلت وزيرة خارجية إسبانيا، تحيات العاهل الإسباني، ورئيس الوزراء إلى الرئيس السيسي، معربةً عن تقدير بلادها لمصر ـ قيادة وشعبا ـ كما أشارت إلى عمق أواصر الصداقة، والروابط الممتدة التي تجمع بين البلدين. 

وأعربت الوزيرة الإسبانية، عن تطلع بلادها للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين الجانبين، وتطويرها في مختلف المجالات، مع الحرص على التنسيق والتشاور المكثف مع مصر، في ضوء دورها المحوري، والمتزن، في إرساء دعائم الاستقرار بالشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط، وجهودها الفاعلة في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، والهجرة غير الشرعية، واستضافة مصر لعدد كبير من اللاجئين من مختلف الدول، ورعايتها الكاملة لهم، وهو الأمر الذي يحظى بتقدير أوروبي كبير.

وأضاف المتحدث الرسمي بأن اللقاء شهد تبادلا للرؤي ووجهات النظر، حيال سبل تطوير العلاقات الثنائية، بما فيها الموضوعات الأمنية والعسكرية، فضلا عن تبادل الخبرات، بشأن التعامل مع جائحة كورونا، وأشادت الوزيرة الإسبانية في هذا الصدد بالإدارة المصرية لأزمة كورونا على المستويات كافة.

وكذلك جرى التشاور حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها موضوعات الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تطورات القضية الفلسطينية، وقضية سد النهضة، حيث تم التوافق في هذا الصدد على أهمية استمرار التشاور المنتظم والمكثف بين البلدين، لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، وبما يحقق آمال شعوبها في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

وفيما يتعلق بالأزمة الليبية؛ أشادت وزيرة الخارجية الإسبانية بالجهود المصرية، الساعية لتثبيت الموقف الحالي على أرض الواقع وفق الخطوط المعلنة، والتي أسهمت بشكل إيجابي في إحكام الوضع في ليبيا.

وأكد الرئيس السيسي أن الهدف الأساسي لجهود مصر، هو استعادة الاستقرار والأمن في ليبيا، من خلال المسار السياسي، ونتائج مخرجات مؤتمر برلين، وإعلان القاهرة، وصولاً إلى الاستحقاق الانتخابي، مشدداً على أن محاولات النَيل من كيانات الدول، ومؤسساتها الوطنية، في المنطقة، تتيح المجال والمساحة أمام خطر الإرهاب للانتشار.

الكلمات المفتاحية