الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

إهداءً لمصر.. «المصري للدراسات» يخرج ٣٠ باحثا بـ4 ملفات (صور)

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 05:03 م
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
أنهى المركز المصري للدراسات الاستراتيجية، دورة التحليل الاستراتيجي، التى تخرج من خلالها 30 باحثا شابا، في الدراسات الإسرائيلية والتركية والإفريقية والإيرانية، وذلك في إطار الاحتفالات بنصر أكتوبر.

وقال الوكيل محمد عبد المقصود رئيس المركز، إن هذه الأنشطة تنبع من إيماننا بأهمية تحصين الجبهة الداخلية ضد محاولات تغييب الوعى واستمالة الشباب  المصري للتأثير في توجهاتهم، لخدمة مخططات تتعارض مع متطلبات تحقيق أهداف الأمن القومي بمختلف أشكاله وأبعاده.

وأوضح أن المركز نظم الدورة الأولى للتحليل الاستراتيجي، لتأهيل الأجيال الصاعدة من الشباب المتخصص في الدراسات العبرية والفارسية والتركية والإفريقية والاقتصاد والعلوم السياسية، لتأهيلهم لسوق العمل، وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديها، والإسهام في تكوين جيل جديد من الباحثين المؤهلين بالجوانب المعرفية والأكاديمية، لمواصلة إثراء ميدان الدراسات الإستراتيجية بكافة فروعها وتخصصاتها، بالمزيد من المساهمات الرصينة التي تخدم وطنهم وتعزز مصالحه العليا وتصون أمنه القومي.

وقالت الدكتور هدى درويش أن دورة التحليل الاستراتيجي نظمها المركز، بواقع ٢٠ ساعة تدريبية في الدراسات الإسرائيلية والإيرانية والتركية والأفريقية، وهدفت إلى التكوين العلمي المتين والرصين للأجيال الجديدة من الباحثين، وذلك بإشراف وتوجيه "جيل الأساتذة"، بما يخدم الرسالة الوطنية الراهنة للدولة ويتماشى مع فلسفة القيادة المصرية من خلال الاهتمام بالشباب الواعد من أجيال مصر العلمية في مجال الدراسات الاستراتيجية، ومن ثم تسليح الأجيال الجديدة من الباحثين بما يجعلهم قادرين وجديرين بحمل أمانة الإسهام الجاد، في صون مصالح مصر العليا واضطلاعها بالتزاماتها القومية تجاه قضايا الأمة العربية.

وتابعت: كان ملحوظا أن الباحثين الشباب عبروا عن حزنهم لنهاية الدورة، ودعوا لإطالتها أو المشاركة في دورات أخرى، ووعدهم قيادات المركز والمدربين وهم يسلمونهم شهادات اجتياز الدورة، بدورات أخرى أكثر عمقا، وفور نهاية الدورة نشر الباحثون الشباب صورهم على مواقع السوشيال ميديا، فوصلت لمركز الإن ڤي دى طلباتنا كثيرة من الطلبة والخريجين والباحثين في المجالات ذات الصلة للمشاركة في الدورات المقبلة، وأكد قيادات المركز على ذلك، متفائلين بهذه الأجواء لقلة الباحثين المتخصصين في هذه الملفات المعقدة المشكلة للأمن القومي المصري.