الجمعة 27 نوفمبر 2020 الموافق 12 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

بذكرى ميلاده الـ110.. فريد الأطرش يقارن القاهرة بـ«باريس» في حوار لـ«الكواكب»

الإثنين 19/أكتوبر/2020 - 03:38 م
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

 تحل اليوم، الذكرى الـ110 لميلاد الموسيقار فريد الأطرش، وتستعيد بوابة «الهلال اليوم»، عدة طرائف رواها بنفسه لمجلة الكواكب الصادرة في مثل هذا اليوم أيضا من 66 عاما، عندما زارته عقب عودته من رحلته إلى باريس.

وتعددت رحلات الأطرش إلى أوروبا، منها رحلات للاسترخاء وأخرى للاستشفاء،


كدت أصبح عضوا في نادي العراة:

تحت هذا العنوان، روى الأطرش، مقتطفات من ذكريات رحلته التي استغرقت أربعة أشهر في باريس وكانت رحلة للاستشفاء، وفور هبوط الطائرة في مطار القاهرة في السادسة صباحا لم يذهب الموسيقار إلى بيته مباشرة، بل فضل التجول في شوارع القاهرة.

وأكد الموسيقار أن أول ما لفت نظره أثناء جولته كانت الإصلاحات التي طرأت على شوارع القاهرة، والتي تذكره بباريس وشوارعها وميادينها الفخمة، لافتا إلى أن القاهرة آنذاك تشبه البلاد الأوربية وفاقتها في عظمة مبانيها وشوارعها، ولكنه وجد أن القاهرة تنقصها شيء وهو الملاهي الراقية التي تضج بها باريس، فهي في رأيه هامة لجذب السياح الذين يأتون لزيارة معالم مصر الأثرية، والتي يفرغ منها السائح في أيام، والملاهي ستبقيه فترة أطول ليطلع على الفنون المصرية.

وأكد أنه مستعد بالتبرع بألف جنيه لإقامة حفلات في شارع الهرم لإحياء أمجاد هذا الشارع الزاخر باستوديوهات السينما.


كدت أعود بدون ملابس

 

كان ذلك عنوان الفقرة التالية التي روى فيها فريد متاعبه أمام الغلاء الفاحش في باريس، لأن ما يحمله المسافر من عملة صعبة في ذلك الوقت تمكنه فقط من رؤية ملاهي باريس من الخارج فقط، أما المفاجأة الصادمة التي انتظرته أربعة أشهر كانت في جمرك باريس، حيث وقف فريد ينتظر الإجراءات الجمركية العادية حتى طالبه موظف الجمرك بما يعادل 80 قرشا عن كل كيلو من ملابسه.

وبخفة دمه المعهودة أكد فريد أنه كاد يتنازل عن ملابسه وينضم إلى أحد نوادي العراة، لكن الموظف أوضح أن الضريبة على الملابس التي يحملها لا التي يرتديها، وأمام هذا الرسوم غير الطبيعية، كاد فريد أن يترك حقيبة ملابسه ويعود إلى القاهرة ببدلته وذكرياته فقط، لولا أن أنقذته شهامة صديق دفع عنه الرسوم المطلوبة وعاد بحقيبته إلى القاهرة.

ومن مظاهر الغلاء أيضا التي رواها فريد عن رحلته، استشراء السوق السوداء في باريس، فمع طرح السعر الأساسي للسلع يدرج معها أسعارها في السوق السوداء وحسب قوله أنه سعر ترتجف أمامه أي ميزانية محترمة، فقد أرسل قميصا إلى الكواء وقد نسي أن ذلك اليوم عطلة رسمية، فهمس الجرسون في أذنه بأن ثمن كي القميص سيصل إلى خمسين قرشا من العملة المصرية، وهنا اختتم فريد ضاحكا ساخرا بأنه يحمد الله أنه ليس لنقابة "المكوجية" في باريس .. فرع في مصر.  

الكلمات المفتاحية