الأحد 06 ديسمبر 2020 الموافق 21 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

من الكورنيش إلى أضواء السينما.. أشهر 22 فنانا من الإسكندرية

الأربعاء 21/أكتوبر/2020 - 03:47 م
الهلال اليوم
طاهر البهي
طباعة

جذبت السينما على مدار القرن الماضي، العديد من أبناء الإسكندرية، على الرغم من أن معظم بلاتوهات وشركات الإنتاج السينمائي تقع مقراتها في العاصمة وتتركز فيها الصحافة الفنية والأضواء، إلا أن المواهب "السكندرية" اخترقت حاجز الصمت ونجحت في ارتقاء سلم النجومية، ولم يكتفوا بتسجيل أسمائهم فقط في سجل المشاهير، بل تركوا بصمة واضحة على شريط السينما المصرية سواء كانوا من الممثلين أو المخرجين أو المطربين، وبعضهم ينتمون إلى أصول غير مصرية ولكن يجمع بينهم أنهم عاشوا على رمال شواطئها واحتضنتهم أمواجها.

الأخوان لوميير

 أوجست ماري لوي نيقولا (19 أكتوبر 1862 - 10 أبريل 1954) ولوي جان (5 أكتوبر 1864 - 6 يونيو 1948) من أوائل صناع الأفلام الذين يعتبر عرضهم السينمائي سنة 1895 لعشرة أفلام مدة كل منها حوالي ستة وأربعون ثانية بباريس من أشهر أوائل العروض السينمائية، كما تطغى شهرتهم على شهرة مواطنهم لوي لو برينس الذي يجمع معظم المؤرخين على أنه أول من صنع فيلما سينمائيا متحركا، بدأت علاقة مصر بالسينما في نفس الوقت الذي بدأت في العالم، فالمعروف أن أول عرض سينمائي تجاري في العالم كان في ديسمبر 1895 م. في باريس وتحديدا الصالون الهندي بالمقهى الكبير (الجراند كافيه) الكائن بشارع كابوسين بالعاصمة الفرنسية باريس، وكان فيلما صامتاً للأخوين "لوميير"، وبعد هذا التاريخ بأيام قدم أول عرض سينمائي في مصر في مقهى (زوانى) بمدينة الإسكندرية في يناير 1896 م، وتبعه أول عرض سينمائي بمدينة القاهرة في 28 يناير 1896 م في سينما (سانتى)، ثم كان العرض السينمائي الثالث بمدينة بورسعيد في عام 1898 م

أول دار عرض

افتتحت أول (سينما توغرافي) لـ"لوميير" بالإسكندرية و ذلك في منتصف يناير 1897 م.      وحصل على حق الامتياز "هنري ديللو سترولوجو" حيث قام بإعداد موقع فسيح لتركيب آلاته، و استقر علي المكان الواقع بين بورصة طوسونو تياترو الهمبرا، ووصل إلى الإسكندرية المصور الأول لدار لوميير "بروميو" الذي تمكن من تصوير " ميدان القناصل " بالإسكندرية وميدان محمد علي، ويعد هذا أول تصوير سينمائي لبعض المناظر المصرية تم عرضها بدار سينما لوميير، واعتبر 20 يونيو 1907 م. ليكون هو بداية الإنتاج السينمائي المصري.

عمر الشريف

يعد النجم الراحل عمر الشريف أيقونة الإسكندرية وأحد مناراتها لما يمثله من ثقل ونجومية طاغية في تاريخ السينما المصرية والعالمية وهو إبن فيكتوريا كوليدج التي تخرج فيها المشاهير والملوك في الإسكندرية، وقد ولد "عمر" في الإسكندرية عام 1932، باسم ميشيل ديميتري شلهوب، ودرس في كلية فيكتوريا التي تعرف فيها على يوسف شاهين وأحمد رمزي، وكان يمارس التمثيل على مسرح المدرسة، قدمه شاهين لأول مرة في فيلم صراع في الوادي، سنة ، 1955، وقد تعرف في الستينيات إلى المخرج العالمي، دافيد لين، الذي قدمه في العديد من الأفلام، أولها "لورنس العرب"، الذي لقى شهرة جماهيرية كبيرة وترشح بسببه لجائزتي أوسكار أفضل ممثل مساعد وأفضل ممثل صاعد.

محمود مرسي

يعد الفنان الكبير الراحل محمود مرسي واحدا من عظماء الفن المصري، بكافة صوره وأشكاله سواء في السينما أو التليفزيون أو الإذاعة والمسرح، ولمع بشكل خاص غير مسبوق في فن الدراما التليفزيونية، وكثيرا ما اعترف في مقابلاته الإعلامية بفضل الثغر عليه وتكوينه بالقرب من شاطئ المتوسط، الفنان الكبير من مواليد 1923، قضى سنوات طويلة من عمره في تعلم وتدريس أصول علم الفلسفة في إنجلترا وفرنسا، كما عمل في إذاعة "بي بي سي" التي تبث إرسالها من عاصمة الضباب لندن وتعلم فنون التمثيل والإلقاء المسرحي في القاهرة و إلى جانبه درس الإخراج التليفزيوني دراسة أكاديمية وعملية مما أخر ظهوره وعطل نجوميته

هند رستم

كان آخر لقاء لي مع نجمة السينما المميزة هند رستم "ناريمان حسين مراد"، في منزلها على نيل الجزيرة، وكان ذلك قبل رحيلها بأشهر معدودة، وتطرق الحوار إلى اختيارها الحياة على شاطئ النيل وهل يذكرها ذلك بشواطئ بحر إسكندرية، فأخذت شهيقا عميقا قبل أن تقول إنها لا تزال تتنسم استنشاق "يود" البحر، وأنها ترى إسكندرية في صحوها ومنامها، وأن النيل بالفعل يجسد قطعة من مصر، وشاطئا سكندريا بلا أمواج.

أشارت إلى مولدها عام 1931 في محرم بك بالإسكندرية التي تضج بالحركة والمفعمة بالحياة، يذكر أن "هند" يشمل تاريخها السينمائي الحافل بـ74 فيلما، بدأتها سنة 1947 في فيلم غزل البنات التي ظهرت فيه كوجه فاتن تمتطي الخيل أثناء غناء القيثارة ليلى مراد، واشتهرت بجمالها الفاتن وأنوثتها الطاغية وشبهها النقاد بـ "مارلين مونرو، وأضافوا كلمة الشرق على اللقب، تألقت في أفلام "ابن حميدو" و"توحة" و"باب الحديد" وكانت رمزا للجمال في مصر في الخمسينيات.

أحمد رمزي

واحد من أحب وأشهر دونجوانات السينما المصرية، اشتهر بلقب "الولد الشقي"، من مواليد الإسكندرية عام 1930، درس في مدارس الأورمان ثم كلية فيكتوريا وفيها تعرف بصديق عمره عمر الشريف، التحق بكلية الطب ولكنه رسب لـ3 سنوات متتالية ثم التحق بالدراسة بكلية التجارة ليحصل منها على درجة البكالوريوس، كان يهوى السينما منذ أن كان طفلا إلى أن تحققت نجوميته عن طريق أقرب أصدقائه الفنان عمر الشريف.

بدأت علاقته بالسينما عندما اختاره حلمي حليم، وأسند إليه دور في فيلم "أيامنا الحلوة" سنة 1955، إلى جوار عمر وفاتن حمامة، توالت أدواره حتى بلغ عددها 100 فيلم في 20 عاما هي فترة عمله بالفن قبل أن يعتزل ثم يطل لمرة واحدة من خلال مسلسل "وجه القمر" بإلحاح من صديقته سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.

عادل أدهم

أحبه الجمهور من خلال أدوارا كان من المفترض أن تسبب له الكراهية، من مواليد منطقة بحري بالإسكندرية عام 1928، كان معروفا في حي "بحري" بنشاطه الرياضي الذي تنوع بين الملاكمة والجماز والسباحة وألعاب القوى، قبل أن يصبح ممثلا شهيرا، بدأها بعدة أدوار صغيرة في السينما، ولكنه سرعان ما حقق نجاحا، جعل كبار المخرجين يسندون إليه أدوارا تقترب من البطولة،لتتوالى الأعمال التي جعلت منه نجما كبيرا، وترك لنا وللشريط السينمائي 84 فيلما من الصعب أن ننسى أدواره بها.

محمود عبدالعزيز

من الصعب تصنيف الفنان الراحل الكبير محمود عبد العزيز بوصفه الـ "جان" أو الفتى الوسيم فقط، فدوره في الفيلم السينمائي "الكيت كات" يعتمد على موهبة خارقة وهو الدور الذي ينتمي إلى نوعية الـ "جراند بريمييه" أو أدوار كبار السن، كما أن مسلسل "الهجان" فتح أمامه آفاقا بلا نهاية تشبه بعد الشاطئ الآخر من المتوسط الذي كان يجلس أمامه ويحلم بالوصول إليه سابحا في مياهه الدافئة، وقد حكى لي محمود حكاية طريفة عن الإسكندرية وقعت له بعد أن تحققت نجوميته؛ فقد التقى أحد معجبيه الذي قابله الرجل بالأحضان والقبلات قائلا له باندهاش وحميمية "انت مش فاكرني"؟، فسأله محمود: انت من الورديان؟

فقال الرجل: لا .. ولكني كنت أشاهد كل أفلامك في الرمل..وبقعد في الصف الأول.. قدامك على طول.

محمود من مواليد 4 يونيو 1946، بحي الورديان بالإسكندرية، وحصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية، ثم حصل على درجة الماجستير منها أيضا، بدأ مشواره الفني من خلال الانضمام إلى فريق المسرح بكلية الزراعة، حتى قدم أول أدواره التليفزيونية من خلال مسلسل "الدوامة" في بداية السبعينيات، ثم بدأ مع السينما من خلال فيلم "الحفيد" عام 1974

قدم ما يقرب من 84 فيلما من أحب الأفلام الجماهيرية، التزم فيها بالتنوع في أدواره، حتى أنه غضب مني بشدة عندما وصفته بالفتى الأول.

مديحة كامل

من مواليد الإسكندرية عام 1948، شدت الرحال إلى القاهرة للالتحاق بكلية الآداب في جامعة عين شمس عام 1965، بدأت مشوارها الفني في وقت مقارب بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، حتى حصلت علي دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي في فيلم "30 يوم في السجن"

قدمت أدوارا كثيرة ومتنوعة، وارتدت الحجاب واعتزلت الفن عام 1992، وكان آخر أفلامها "بوابة إبليس".

وحيد سيف

ابن مخلص من أبناء الإسكندرية، من مواليدها عام 1939، حصل على ليسانس الآداب قسم تاريخ، وأثناء دراسته في الجامعة شارك في عده مسرحيات أهمها شكسبير، حسن ومرقص وكوهين، وقدم مع مسرح الريحاني مسرحية "إنهم يدخلون الجنة"، وتألق في العمل المسرحي والتليفزيوني، وتميز في الأدوار الكوميدية واشتهر بخفة ظله وأدواره الضاحكة، وعندما جمع بعض المال من عمله استثمره في مطعم ومقهى سياحي كان يسهر في أحد أركانه كل ليلة عندما ينتهي من آداء دور تليفزيوني أو مسرحي.

سمير صبري

لا يكف الفنان الشامل سمير صبري في كل مناسبة عن ترديد انتمائه وعشقه لمدينة لثغر الجميلة، من مواليد عام 1949، أحب الفن منذ الصغر وعاش وسط عائلة تجيد الفن، وعمل في بداياته مذيعا في الإذاعة بالبرنامج الأوروبي ثم اتجه إلى التمثيل والغناء وأسس مع رفيق الصبان ويوسف شاهين وحسين كمال نقابة فنية سميت باسم "الأحرار المنفتحين" الأكثرية من أعضائها من نجوم ونجمات الإسكندرية، وبلغ رصيده الفني 138 فيلما ولا يزال يواصل عطاءه..

سمية الخشاب

لمعت سمية في الدراما التليفزيونية وفي أعمال قليلة سينمائية، وهي من الوجوه التي أضافت إلى أدوار "الفيديت" أو الممثلة الجميلة التي تمتلئ أنوثة وحيوية، وهي تخرجت في كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1997، وعملت في مجال السياحة والبنوك قبل أن تلفت الأنظار في دور صغير أمام الفنان صلاح السعدني بمسلسل "الحساب"، لينصحها السعدني نصيحة عمرها، حيث طلب منها ترك عملها والاستقرار في العاصمة لتحترف التمثيل وتتفرغ له، كما نصحها بتأجيل خطوة الغناء التي كانت تنوي احترافه خاصة عقب دراستها الموسيقى في معهد الكونسرفتوار بالإسكندرية، بالفعل بدأ تطلب في أدوار صغيرة في أكثر من مسلسل، إلى أن جاء دورها في مسلسل "عائلة الحاج متولي" ليكون هو بداية الانطلاق والنجاح، ثم قامت بعدة أدوار بطولة مؤثرة في مشوارها مع المخرج خالد يوسف من أبرزها فيلمي "حين ميسرة" و"الريس عمر حرب".

انتصار

وجه آخر سكندري، من مواليد الإسكندرية عام 1971، وهي أيضا حصلت على بكالوريوس التجارة من جامعة الإسكندرية، وبدأت مسيرتها الفنية منذ 1991، ولكن من خلال المشاركة في بعض العروض المسرحية في الجامعة، بدأت انطلاقتها في السينما من خلال دور صغير في "سهر الليالي"، لها عدة أعمال تليفزيونية تميل فيها إلى الأداء الكوميدي لعل أشهرها وأكثرها نجاحا وجماهيرية ست كوم"راجل وست ستات"، وكذلك تميزها بدورها بمسلسل "ذات".

أحمد آدم

واحد من فرسان الكوميديا الصارخة منذ التسعينيات وحتى الآن، من مواليد الإسكندرية عام 1958، حصل مثل سمية وانتصار على بكالوريوس التجارة من جامعة الإسكندرية، وكانت بداية مشواره الفني من خلال مسرح الطفل في قصر ثقافة الحرية بالإسكندرية، ثم شارك في مسرحيات مأخوذة عن روايات الجامعة اختار منها الأدوار الكوميدية، ثم أعاد اكتشافه الفنان محمد صبحي في 3 مسرحيات متتابعة هي"انت حر، الهمجي، المهزوز"، بدأت شهرته من برنامج موجه للمزارعين بعنوان"سر الأرض" استطاع أن يجعل منه مادة ترفيهية شديدة المتعة بشخصية "القرموطي"..

ومن المشاهير الذين ولدوا وعاشوا صباهم في الإسكندرية أيضا:

زبيدة ثروت الفنانة المصرية الرومانسية صاحبة أجمل عيون على الشاشة والتي ولدت في الإسكندرية عام ، 1940

زينات صدقي "كتاكيتو بني"المولودة في حي الجمرك في مدينة الإسكندرية في 4 مايو 1912

ليلى مراد المغنية والممثلة المصرية المشهورة المولودة فى حى محرم بك فى الإسكندريه 17 فبراير 1918

ومن نجوم العالم من أصل مصري "ديميس روسوس"المغني العالمي مصري المولد - يوناني الجنسية. ولد بالإسكندرية عام 1946

يوسف شاهين المخرج المصري العالمي صاحب فيلمي "إسكندرية ليه، وإسكندرية كمان وكمان" من مواليد الإسكندرية في 25 يناير 1926

الكوميديان المحبوب أحمد لوكسر ممثل مصري ولد في الإسكندرية في 7 مارس 1921

المخرج الشهير "توجو مزراحي"  مصري من أصل إيطالي مواليد الإسكندرية 1901

نورهان: الممثلة المصرية ونجمة الدراما التليفزيونية ولدت ودرست في كلية الآداب جامعة الإسكندرية وتشتهر بمسلسلي "الحاج متولي" و"العصيان" وهي عادت بقوة هذه الأيام بعد انقطاع بسبب الإنجاب ورعاية ابنتها.