الأحد 06 ديسمبر 2020 الموافق 21 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

ندوة بزراعة البحيرة عن "الصحة الإنجابية" للتوعية بتنظيم الأسرة

الخميس 29/أكتوبر/2020 - 02:38 م
الهلال اليوم
أماني محمد
طباعة

افتتح المهندس محمد إسماعيل الزواوي وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، ندوة عن الثقافة السكانية والصحة الإنجابية بقاعة الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة، بناءً على توجيهات اللواء هشام عبد الغني آمنة، محافظ البحيرة.

وحضر الندوة الدكتور صالح إبراهيم مدير عام فرع المجلس القومي للسكان، وفضيلة الشيخ يحيى عبدالعاطي رئيس قسم الإرشاد الدينى بمديرية الأوقاف، والمهندس أيمن عاشور مدير إدارة الإرشاد الزراعي، والمهندس سعد عمار مدير عام المكافحة، والمهندس راضي الحلفاوي إدارة الإرشاد، والدكتورة سعاد أحمد عوض مسئول الثقافة السكانية بالمديرية.

وعُقدت الندوة في إطار التعاون بين المجلس القومى للسكان، ومديرية الزراعة، ومديرية الأوقاف، بهدف نشر مفاهيم الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة وما يستجد من معلومات وتوجيهات لتوعية فئات المجتمع المختلفة، وتثقيفهم وحثّهم على تبنّي الممارسات والمعلومات الصحيحة التي تفيدهم في مجال الصحة الإنجابية.

وأكّد المهندس محمد إسماعيل الزواوي، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، على دور الدولة في الآونة الأخيرة بناء على توجيهات القيادة السياسية، في ضرورة نشر الوعي الصحي بين الأمهات والتعرّف على خدمات الصحة الإنجابية التي توفرها الوحدات الصحية، وكيفية الاستفادة منها، فقد أصبحت الحاجة ملحّة لاتخاذ العديد من الإجراءات العاجلة من أجل زيادة وعي السكان عمومًا، والريفيين خصوصًا، وتثقيفهم لتحقيق تغييرات سلوكية مرغوبة للحدّ من المعدلات المتزايدة للزيادة السكانية وذلك منعًا لإحباط جهود الدولة المبذولة للتنمية على كل المستويات.

وأشار إلى أن المقصود بالصحة الإنجابية؛ هو الاهتمام بصحة المرأة من كل النواحي، والاهتمام بكل أنثى مولودة حتى نهاية فترة الإنجاب.

ومن جانبه، قال كل من الدكتور صالح ابراهيم مدير عام فرع المجلس القومى للسكان بالبحيرة، وفضيلة الشيخ يحيي عبدالعاطي رئيس قسم الإرشاد الدينى بمديرية الأوقاف، إن الدولة تُقدّم خدمات تنظيم الأسرة بالمجان بوحدات صحة الأسرة، وأهم الخدمات هي إجراء كشف ما قبل الزواج للشاب والفتاة، وذلك للتعرف على الأمراض الوراثية التي قد تنتقل للجنين، وأيضا الأمراض المعدية التي تنتقل من أحد الزوجين إلى الآخر.

وشددا على أنه يجب عمل تحليل "RH" للتعرف على فصيلة الدم الخاصة بالأم حتى تأخذ التطعيم الخاص بها بعد الولادة مباشرة عند اختلاف فصيلة الدم بين الزوجين حتى لا تتعرض الأم للإجهاض في أثناء الحمل الثاني، كما يتم إجراء فحوص كاملة للحوامل، والتحاليل والأشعة اللازمة لمتابعة الجنين خلال فترة الحمل وتوعية الأم بأسس التربية السليمة وأهمية الرضاعة الطبيعية للأم والطفل.

وأوضحا أن الخدمات تشمل توفير وسائل تنظيم الأسرة واختيار الوسيلة لمناسبة لكل سيدة حسب حالتها الصحية، وتستمر خدمات الصحة الإنجابية حتى سن ما بعد الإنجاب حيث يتم إجراء فحص دوري للثدي وهشاشة العظام.

وأشار الدكتور صالح إبراهيم، في نهاية الندوة إلى أن السن المناسب للإنجاب ما بين 20 إلى 35 سنة حتى تكون الأعضاء التناسلية اكتملت ولديها القدرة على اختيار شريك الحياة، وقادرة على تحمل مسئولية المنزل ورعاية وتربية الأبناء.