الأحد 07 مارس 2021 الموافق 23 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

هاجس «إلغاء الدراسة» يؤرق أولياء الأمور.. والحكومة تحسم الجدل

الخميس 05/نوفمبر/2020 - 01:21 م
الهلال اليوم
معتز عوض
طباعة
لا يزال هاجس إغلاق المدارس يؤرق أولياء الأمور، بالتزامن مع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا، مع قدوم الموجة الثانية للجائحة.

حيث تصدر "إلغاء الدراسة" اهتمام المواطنين في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الأيام الأخيرة الماضية، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ مبدين تخوفهم من القرار وما سيترتب عليه من نتائج تؤثر على المواطنين في شتى مناحي الحياة. 


وجاءت معظم تعليقات أولياء الامور سواء على "فيس بوك" أو " تويتر" رافضة لقرار الغلق المدارس، وإلغاء الدراسة، معللين ذلك بأنه مؤشر خطير على انتشار الفيروس القاتل مرة أخرى، ووصوله إلى وضعية خطيرة، تهدد حياة الطلاب والمواطنين. 


ومن جانبه، كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء إنه تواصل مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي، حيث تم نفي تلك الأنباء.


وأكدت الوزارتان أنه لم يتم إصدار أي قرارات بهذا الشأن، موضحين أن الدراسة منتظمة ومستمرة بكافة المدارس والجامعات بشكل طبيعي، وأن هناك لجان متابعة يومية بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية للوقوف على الوضع الصحي للطلاب بالمدارس والجامعات على مستوى الجمهورية.


وشددتا على الاستمرار في تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية من خلال الالتزام بالتعقيم وارتداء الكمامات، مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي بين الطلاب، وذلك في إطار حرص الدولة على الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب وكافة أفراد المنظومة التعليمية.


وكان الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد اكدت في تصريحات إعلامية إن الوزارة مستعدة لاستكمال العام الدراسي حتى في ظل تطور وزيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا حال حدثت موجة ثانية.


وأضاف إن التعليم أصبح يعتمد بشكل كبير على محطات تليفزيون ذات مستوى عالِ، والتغطية تشمل الصفوف من أولى ابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي، بقنوات تحت اسم "مدرستنا".


ولفت إلى أن الوزارة وفرت مصادر إلكترونية كثيرة جدًا، وتعمل على حل مشاكل الطلبة في مدارس اللغات، حيث بدأت ضخ محتوى رقمي باللغتين الإنجليزية والفرنسية.


وتابع: "جاهزون من حيث استكمال العام الدراسي أو استكمال التقييم بطرق مختلفة".


الكلمات المفتاحية