الإثنين 25 يناير 2021 الموافق 12 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

أقارب وجيران مفتش الصحة بإمبابة لـ«الهلال اليوم»: الجاني قتله بسبب «دعاء».. ووالدة القاتل أرشدت ابنها عنه (صور)

الإثنين 23/نوفمبر/2020 - 01:16 ص
المجني عليه مع أطفاله
المجني عليه مع أطفاله
مي محمد - هايدي شعبان
طباعة

بمجرد أن تطأ قدمك شارع الريس عبد اللطيف في حي إمبابة،  تستشعر الحزن في كل مكان، وترى البكاء على وجوه الجميع، وذلك بعدما أنهى عاطل يدعى محمد إبراهيم، 27 عاما، حياة مفتش الصحة وجاره باهر يحي صاحب الـ 40 عاما، منذ أيام قليلة.

 

ففي مساء يوم الأربعاء الماضي، في حوالي الساعة الثامنة مساء، توجهة باهر إلى محله الخاص بالألعاب الإلكترونية "بلايستيشن"، كعادته بعد انتها يومه بوظيفته كمفتش في وزارة الصحة، وفي نفس الوقت كان محمد يضمر له العداء، فلم يرجع باهر إلى منزله ولأحضان أسرته هذه المرة، حيث اغتالته يد الغدر، بطعنة نافذة للقلب.

 

من جانبها، التقت بوابة "الهلال اليوم" ب عدد من أقارب وجيران الضحية، حيث روى "محمود" زوج شقيقة القتيل، تفاصيل جريمة القتل البشعة، موضحًا أن الجاني بلطجي وتاجر مخدرات، وباهر كان دائما ينصحه ويطالبه بالابتعاد عن الحرام قائلا: "لو مبعدتش عن الحرام متجيش المحل عندي تاني".

 

وتابع محمود روايته لأسباب الجريمة: باهر كان بينصحه بحكم الجيرة والصداقة، ولكنه لم يتقبل ذلك، لينتهي الأمر بمشادة كلامية، ولكن بعد أيام من ذلك داهم رجال الشرطة منزل محمد إبراهيم، ولكنه هرب ولم يتمكنوا من القبض عليه؛ فظن أن باهر يرشد الأمن عنه.

 

واستطر محمود: بدأ الجاني يترصد لحركات باهر، حتى رأت والدة الجاني باهر يجلس بمفرده في المحل، فأبلغت ابنها بذلك؛ ليقضي عليه.


أقرا أيضا ...«القاهرة للتنمية» تطالب بقانون لتجريم العنف ضد النساء


بينما قال محمد فوزي، صاحب محل الحدادة، وأحد جيران الضحية: بدأت المشكلة من منشور دعاء نشره باهر على فيسبوك، فعلق عليه الجاني: " إنت هتعمل فيها بتاع ربنا، وأنت مرتشي ومرشد" وأبلغ ابن عم باهر قائلا: "لو عرفت إن باهر هو اللي بلغ عني، مش هخليه عايش على وش الدنيا".

 

وأردف "فوزي" في حديثه: خرجت من المحل بتاعي على صوت شتيمة محمد إبراهيم للمجني عليه، فوجدناه فاتح المطوة وضربه ضربة موت، ثم حاول محمد الهروب حيث قفز من على سطح العمارة وطلب من سكان الشارع المجاور تخبئته حتى ولو بمقابل مادي، لكنهم رفضوا باعتبار أنه تاجر مخدرات، فلم ينجح محمد في الهروب وتم القبض عليه.

 

وعن باهر يقول أهالي المنطقة، إنه كان مثالًا للسيرة الطيبة وحسن الخلق، وأنه كان شخصية محبوبة من كل أصدقائه وجيرانه.

الكلمات المفتاحية