الأحد 24 يناير 2021 الموافق 11 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

سامح الصريطي: الأعمال المصرية لا تزال «نمبر وان».. وينقصنا الاستعانة بالمبدعين واستشارتهم (حوار)

الإثنين 23/نوفمبر/2020 - 10:02 م
الهلال اليوم
حوار - علا ابراهيم
طباعة

اعتاد الفنان القدير سامح الصريطي على تقديم الأدوار التي تترك بصمة خاصة مع المشاهد، وهي التي تعرف بأدوار السهل الممتنع، وهو فنان له خلفيه ثقافية وعلمية تلمسها بمجرد الحديث معه.

 

وشهدت الفترة الماضية، مرور الفنان الكبيرة بوعكة صحية، استدعت خضوعه لجراحة عاجلة لتركيب دعامة في القلب، عقب إصابته بجلطة في الشريان التاجي.

 

والتقت "الهلال اليوم" النجم الكبير، ليكشف عن رؤيته للساحة الفنية ومشروعاته المقبلة:

 

 **ما رأيك في حال الفن الآن؟

 

نمر بمشاكل فنية من الناحية الإنتاجية، فيما قبل كان يتم إنتاج ما بين 70 أو 80 مسلسلا، وأما الآن فالإنتاج محصور في 10 إلى 15 مسلسلا، وأنا حزين لأن المؤسسات الحكومية لا تنتج سواء مدينة الإنتاج الإعلامي أو قطاع الإنتاج، وهو عامل أساسي لحصر الإنتاج في القطاع الخاص الذي هدفه الأول الربح، لكن عندما تنتج الدولة فن يكون هدفها الأول هو نشر الثقافة والوعي وبناء الإنسان.


لكن من الناحية الفنية، مصر دولة كبيرة عظيمة، بها عدد كبير من المبدعين لإشباع الأمة العربية كاملة، ولاتزال تحافظ على مكانتها الفنية، ولكن ينقصنا استثمار هؤلاء المبدعين.

 

** هل اختلت الرؤية الفنية؟

 

لا يمكننا أن نحكم حكم مطلق بأن الرؤية الفنية مختلة، طالما يوجد شعب يوجد مبدعين، لا يمكن الحكم علي الأعمال الفنية التي تقدم الآن بأنها ذات رؤية فنية مختلة، مصر حتي الآن مع كل المتغيرات التي تحدث في سوق الإبداع لازالت رقم واحد، والدليل علي ذلك أسعار النجوم وبورصة الفنانين، والجماهير العربية التي تنجذب للمسلسل المصري.

 

**هل اختلفت الأذواق الفنية؟

 

المشكلة الحقيقة إننا نمر بأزمه إنتاجية، فكل المشروعات التي تقدم هي مشاريع تخاطب الغريزة، وذلك لتحقيق المكاسب المادية نظرا للظروف الاقتصادية، ويتجه رأس المال الخاص لإنتاج الأعمال التي تحقق مكسبا ماديا، ولكن عندما تكون في حاله استقرار يكون الاتجاه لإشباع العقل والوجدان، فالمشكلة هي فنية وليست اختلاف أذواق، فقط ينقصنا استشارة المبدعين.

 

 ** كيف ترى المواهب الشابة الصاعدة حديثًا؟

 

جيل اليوم هو جيل محظوظ في جانب وليس محظوظا في آخر، فهو محظوظ لتوافر الوسائل التي يمكن من خلالها تقديم موهبته، وهناك كثير من المواهب انطلقت من خلال السوشيال ميديا، وأصبح هناك وفرة في المبدعين والجمهور هو الذي ينتقي الموهبة الحقيقة. ولكن في ظل الفوضي العامة، يمكن أن يكون الطريق أصعب.

 

**  هل لديك ثقة في عودة الاستقرار الفني؟


مصر برغم كل الظروف الاقتصادية والتقلبات السياسية والاجتماعية لازالت رائدة في المجال الفني ومحافظة على مكانتها السياسية والاقتصادية  وحاله الاستقرار الفني.

 

** أصبح هناك ندرة في الاستعانة بالنجوم الكبار القدامى، لماذا؟

 

بلا شك عدم الاستعانة برموزنا الفنية شيء محزن جدا، والسبب في ذلك تقلص حجم المخصصات المالية للإنتاج.

 

** لماذا انسحبت من العمل النقابي؟


أنا شخص يؤمن بتداول السلطة، وقمت بالعطاء فترة وهناك غيري لديه الرغبة في العطاء، فيجب أن نفسح المجال لكل محب للعطاء.

 

** هل يراودك الحنين لميكرفون الإذاعة؟

 

لقد كان حبي الأول للتمثيل وأي عمل يمارس بجانبه فهو علي الهامش، وفي بداية مشواري عملت في إذاعة الشباب والرياضة، ولكن في حالة السفر للتصوير كنت أعتذر عن التقديم، وفي الأساس أنا أطرح نفسي كممثل ولكن إن استدعيت للتقديم ووجدت أنه إضافة لي فلن أمانع.