الثلاثاء 26 يناير 2021 الموافق 13 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

"الهلال اليوم" تنشر رباعيات من حبات اللؤلؤ لـ"أحمد عثمان"

الخميس 26/نوفمبر/2020 - 11:48 ص
الهلال اليوم
طباعة
تنشر "الهلال اليوم"، رباعيات شعر عامية للشاعر أحمد عثمان من كتاب "حبات اللؤلؤ".

ربي رزقني ببنات *** عايروني ع الخلفه          
أصبح بناتي سند *** ومصدر الفرحة
****************
العم والخال ***  مش كلمة نرددها 
ونيجي ساعة الخطر*** ما نحس بوجودها 
*****************
أسعى وكافح باللي معاك ***  وابني وعيش في الدنيا هَناك
فين ما تكون أبدأ أحلامك *** تلقى أدين ربنا سنداك
*******************
الإعاقة مش في إيدك *** أو في رجلك أو عينيك 
الإعاقة جوه عقلك *** لو فشل راحت عليك 
******************
يا دولة فاقدة بوصلتك *** رايحة لفين
شعبك دا أغلى ثروتك *** سيباه حزين 
***************
جي جي الاجه عملت دعوة *** للعيله وعموم الشعب 
علشان نعرف إنها عزمت *** طنط نفيسه على كبده وقلب
***************
كنزك ماهوش مالك *** ولا سلطة مش دايمة
ابحث في روح روحك *** على ميزتك الغالية
******************
الفرق بين الرجولة *** والذكورة يا ناس 
أن الرجولة سند *** والتانية نوع وخلاص 
***************
فى ناس بتبحث لنا *** عن غلطة وتشير 
مع أن فيهم العبر *** وإحنا اللي بنكبر 
***************
ثقتك بنفسك أساس *** تبني عليه أمانيك
من غيرها اضعف هدف *** ح يبقى صعب عليك
*****************
فى وقت قطف الثمار *** قال القدر قولته
سكنت روح الأحبة *** وجسدي راح عنده 
*****************
ياللي أنت غاوي الجمال *** في الشكل والمظهر 
من أمتى كانت الوشوش *** بتكشف الجوهر
 ***************
احشد ف قدراتك *** لجل الصعاب ياما 
عشمنا ف مجالك *** تسيب لنا علامة
*****************
كل حاجة في بلدنا *** شكل حاجة عند ناس 
عمرنا ماعملنا حاجة *** مظبوطة ليها أساس
*****************
ندرن على لاجيب *** أحبابي حوليا
واسعد حياتهم وشوف *** الفرحة بعني
******************
ربك بيدينا  ***   على قد ما ندى 
معقول أعيش عاله *** على تراث جدي 
********************
تكريم كبار السن *** في بلدنا أكذوبة
بألم مرضنا نأن *** خدوا خيرنا ورمونة 
*****************
لعب القدر لعبته *** خدني على غفلة
خاليته ياخد الجسد *** والروح بقت حرة
*****************
كان فيه مره سألنا أبو لمعة*** علشان يحكى ع الإتيكيت
اقسم انه شاف على سفره *** شوكة وسكينة في إيد كتاكيت

الكلمات المفتاحية