الأحد 17 يناير 2021 الموافق 04 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

في ذكري ميلاد «التنين الصغير».. تعرف على أغرب المعلومات عن بروس لي

الجمعة 27/نوفمبر/2020 - 06:46 م
يعد بروسلى نجم فنون
يعد بروسلى نجم فنون القتال الأشهر فى التاريخ
محمد جلال
طباعة
ولد في مثل هذا اليوم نجم الأكشن الشهير بروس لي، وهو الذى اشتهر بلقب "التنين الصغير"، ويعتبر بروس لي ممثل الفنون القتالية الأشهر في التاريخ، ويرجع سبب تسميته بلقب "التنين الصغير" لأنه ولد في ما يعتبره الصينيون "ساعة التنين" (بين 6-8 صباحا) وفي سنة التنين وفقا لدائرة الأبراج الصينية التقويمية 27 من نوفمبر 1940.

نافس بروس لي في العديد من مسابقات الفنون القتالية في الكونغ فو، حتى أثار إعجاب الكثير من المنتجين السينمائيين، ثم دخل عالم الفن من خلال التمثيل في العديد من الأفلام في الخمسينات عندما كان لايزال طفلاً.

ومن أبرز أفلامه "Fist of Fury"، والذي تحدث فيه عن الصراع بين الصينيين واليابانيين، وأظهر فيه مدى اضطهاد اليابانيين للصينيين، بالإضافة لفيلم "Enter the Dragon"، الذي قد واجه فيه موقفا غريبا أثناء تصويره، حيث تعرض لكراهية شديدة من قبل المجتمع الهوليوودى بسبب كونه البطل الأول لهذا الفيلم رغم انه صيني الأصل، وسافر على إثر هذا الموقف بروس لي إلى هونغ كونغ حتى استدعته شركة الإنتاج من جديد لإكمال الفيلم، وكان هذا الفيلم الأخير الذي استطاع إنهائه قبل وفاته، وباشر بعد ذلك بتصوير فيلمه الجديد "Death Game"، والذي مات أثناء تصويره، حيث لم يصور سوى مشاهد قليلة فقط، فتم إيقاف التصوير لسنوات عدة وبعد ذلك اكتمل تصوير الفيلم بممثل شبيه له وأسندت مهمة إخراج الفيلم لروبرت كلاوز مخرج فيلمه Enter the Dragon"" بدلا من مخرجه الاصلي (بروس لي نفسه).

وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان شبابه وبعمر 32 أصيب بروس لي بنزيف حاد في المخ ومات على إثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في 20 من يوليو عام 1973.

وتعد وفاته من أغرب حوادث الوفاة في تاريخ هوليوود حيث تقول الشائعات أنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكونغ فو، وخاصة أن ابنه براندون تُوفي بنفس الطريقة تقريباً في عام 1993، وذلك في أثناء تصوير أحد أفلام أيضا.

بينما يقول البعض الآخر أن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام الأمريكية، والذي رجح فرضية السم هو أن بروس لي كان في التابوت الذي مات فيه يبدو وجهه بصورة مختلفة عن شكله الحقيقي، ويظهر فيه انتفاخ في كثير من أجزائه. والسم يؤدي إلى مثل تلك الأعراض حسب آراء الأطباء، ولكن لبعض الأطباء رأي آخر، حيث يقولون إن الوفاة طبيعية وتحدث لممارسي الرياضة عادة بنفس الطريقة.

وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعاً وأثراً كبيراً على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكونغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وقد أقيمت الجنازة بعد وفاته بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.