الخميس 21 يناير 2021 الموافق 08 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

الزوجة الثانية.. «خطافة رجالة» أم «ضحية»

السبت 28/نوفمبر/2020 - 09:15 م
الهلال اليوم
أسماء حامد
طباعة


يوجه المجتمع الاتهامات دائما إلى الزوجة الثانية بأنها «خطافة رجالة»، كما يطلق  التي استخدمت حيلاً وألاعيبًا  للاستحواذ على الرجل من زوجته الأولى، دون النظر إلى اعتبارات أخرى، ووافقت أن تعيش نصف حياة مع زوج له حياة أخرى مع امرأة أخرى، فهل بالفعل الزوجة الثانية "خطافة رجالة" أم "ضحية".

 

ومن جانبه، أكد الدكتور جمال فرويز، استشارى الطب النفسى، في تصريحات  خاصة لبوابة «الهلال اليوم»، أن الزوجة الثانية "ضحية".

 

وأضاف: "الجميع ينظر للزوجة الثانية، أنها المرأة اللعوب التى أخذت الرجل من زوجته الأولى، ولكنها فى الحقيقة ضحية، وهى من يضحى به فى أول مشكلة"، موضحًا: "وأحيانا يضع الزوج لها شروط لإتمام هذا الزواج الثانى".

 

وتابع استشارى الطب النفسى: "أن الرجل فى البداية يمنحها كلامًا معسولًا حتى توافق على الزواج، ولكن إذا علمت زوجته الأولى أو أولاده وغضبوا، فأول أمر يقوم به أن يضحى بها ويتركها، حتى إذا كان يحبها من أجل أولاده .

 

ونصح الدكتور جمال فرويز، النساء: "لا تسمحى أن تكونى زوجة ثانية، وضحية، وخاصة إذا فرض عليك شروط، لأنك أول من يضحى به".

 

وكشف الدكتور جمال فرويز، عن حالات للزوجة الثانية والتى كانت ضحية من خلال حياته العملية فى الطب النفسى، قائلاً: "استقبلت آلاف الحالات من الزواج الثانى، كان الرجل فى البداية يمنحها الوعود، وبعد ذلك تصبح ضحية".

وأشار استشارى الطب النفسى، إلى بعض القصص التى وردت إليه، وكانت منها وضع الزوج شرطًا إذا علمت زوجته الأولى بالزواج الثانى، تصبح الثانية طالق، وآخر، إذا أنجبت الزوجة الثانية تصبح طالق.

 

ووصف الدكتور جمال فرويز، أن هناك شروطًا متعجرفة من الزوج عند اللجوء إلى الزواج الثانى، منها من يحرمها من الإنجاب، ومنها من يهددها بالطلاق فى أى لحظة، ناهيك عن تقسيم الأيام أو يشترط عليها أن يأتى لها  يوما واحدًا  فى الأسبوع.

 

واستطرد: "من ضمن القصص، كانت لزوجة  ثانية اشترط عليها زوجها من حقها الإنجاب، ولكن لا يقضى أى ليلة  لديها أو يبيت عندها أبدًا، وبعد أن أنجبت الأولاد، إذا مرض أحدهم ليس له أي علاقه بهم".

 

واختتم الدكتور جمال فرويز بأن قصص الزواج الثانى كثيرة، والأسرار والخبايا كثيرة، وفى معظمها تصبح الزوجة الثانية ضحية.