الأربعاء 20 يناير 2021 الموافق 07 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

«فليفل»: "الأمة" السوداني سيشهد منافسة شرسة على عرش الصادق المهدي

الجمعة 04/ديسمبر/2020 - 10:05 م
د. السيد فليفل
د. السيد فليفل
عوض سالم - رضوى ناصر
طباعة
توقع الدكتور السيد فليفل، النائب البرلماني وعميد معهد الدراسات الإفريقية سابقًا، وجود منافسة شرسة بين المتصارعين على عرش «الصادق المهدي»، رئيس حزب الأمة السوداني وإمام طائفة الأنصار الذي وافته المنية في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، في العاصمة الإماراتية أبوظبي جراء إصابته بفيروس كورونا.

وقال فليفل، في تصريحات خاصة لبوابة "الهلال اليوم"، إن هناك منافسة بين أكثر من مرشح، ويتم الاختيار الأفضل مع مراعاة التوافق مع أهداف الحزب والخلفيات التاريخية القديمة لأسرة المهدي، فهى الرمز الأساسي في تشكيل حزب الأمة وجماعة الأنصار.

وتساءل عميد معهد الدراسات الإفريقية سابقًا:" هل سيستمر نائب الحزب، في عرض النتائج عن نائب رئيس حزب الأمة اللواء فضل الله ناصر في رئاسته؟، أم يتقدم الفريق عبد الرحمن المهدي، نجل رئيس الحزب السابق، للترشح لقيادة الحزب؟..

وأكد فليفل أن غياب المهدي لن يؤثر على استقرار السودان، فرسالة المهدي الأساسية في هذة الدولة هى رسالة سلام، وتعايش وقبول الآخر، ومبدأ عدم حمل السلاح، بالإضافة إلى كراهية النزاع والحرب.

وأشار إلى أن الشعب ما زال في حالة من الحزن، على رحيل الإمام المهدي، وما تركه من تاريخ حافل، منذ الستينات وحتى الآن، مؤكدًا أن المهدي كان له دور مهم في استقرار السودان، فلم يكن فقط زعيما سياسيًا، ولكنه كان أديبًا، شاعرًا، كاتبًا، مفكرًا.

وأضاف فليفل أنه على المستوى العربي، يُشهد لـ"المهدي" بتقديم رؤى للأوضاع العربية، ومكافحة العالم الإسلامي للضغوط الشيوعية، وضغوط العولمة، فضًلا عن صعود التيار الإسلامي الذي مثله نظام البشير.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تخيل السودان بدون الصادق المهدي، أمر يدعو للحزن، وحتى يتم تعيين رئيسا للحزب يتولى نائب الحزب الآن مسئولية القيادة، ولكن سوف يُعقد الحزب مؤتمرا عاما، والذي سينتهي باختيار الرئيس الجديد وفقا للقواعد العامة للحزب.

وأكد أن ذلك سوف يستغرق بعض الوقت، فالحزب عليه أن يجمع أعضاء المؤتمر العام من أقاليم السودان المختلفة، ويتم إجراء مشاورات عدة للتوافق على اختيار رئيس الحزب، مما سيؤدي إلى تأجيل عملية الاختيار لبعض الوقت.

وغيب الموت رئيس حزب الأمة السوداني وإمام طائفة الأنصار الصادق المهدي، في 26 نوفمبر الماضي، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، جراء إصابته بفيروس كورونا.