الخميس 25 فبراير 2021 الموافق 13 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح
عاجل

التعليم توقع بروتوكول تعاون لدعم المدارس الفنية والتكنولوجية

الأربعاء 23/ديسمبر/2020 - 10:59 ص
الهلال اليوم
معتز عوض
طباعة


وقع الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بروتوكول تعاون مع صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء يمثله الدكتور أحمد حسني الحيوي، الأمين العام للصندوق.

يهدف البروتوكول إلى دعم وتطوير شبكة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ودعم المدارس الفنية التي تطبق المناهج القائمة على الجدارات بشكل عام، من خلال تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وتدريب المعلمين والمدققين، ودعم منظومة التقويم النهائي للطلاب في جميع المدارس الذين يطبقون مناهج الجدارات، والذي سيؤدي بالضرورة إلى تعزيز القدرة التنافسية للفنيين المصريين في الأسواق الإقليمية والعالمية.

يأتى ذلك في إطار سعي كل من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وصندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء، إلى تطوير التعليم الفني والتقني ورفع جودته من خلال زيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية وإدراج المزيد من التخصصات بما يتوافق مع استراتيجية الدولة المصرية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

وأكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تهدف إلى تكوين منظومة تعليمية متكاملة وقادرة على تطوير التعليم الفني بمصر وجعله يواكب أفضل النظم التعليمية بالعالم، بالإضافة إلى إعداد خريجين مؤهلين للعمل بالسوق المحلية والدولية، وإعداد وتأهيل المعلمين وفق أحدث النظم والمعايير من خلال تدريبات معتمدة على أيدي خبراء من داخل وخارج مصر.

وصرح بأن الشراكة مع صندوق تطوير التعليم تعد مثالًا يُحتذي به، حيث تمثل الدور الذى يقوم به الصندوق خلال المرحلة القادمة بأنه سيمثل الشريك الأكاديمي لمدارس التكنولوجيا التطبيقية، وكذلك المساهمة في تقييم المدارس التي تطبق المناهج القائمة على الجدارات.

وأوضح شوقي أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية هي مدارس مصرية ذات جودة عالمية، تقوم على الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركات القطاع الخاص ومؤسسات تعليمية مرموقة؛ للحفاظ على جودة المدرسة والعملية التعليمية بها، وتعمل تلك المدارس على تطبيق الجانب النظري على أساس مناهج دراسية قائمة على نظام الجدارات ومعتمدة دولية، والجانب العملي من خلال توفير تدريب عملي للطلاب بمصانع وشركات الشريك الصناعي.