السبت 27 فبراير 2021 الموافق 15 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

استشاري نفسي: الخوف من فيروس الكورونا الجديد يعرضك للإصابة الكاذبة

الأحد 27/ديسمبر/2020 - 11:33 ص
الهلال اليوم
أسماء حامد
طباعة

أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أنه كلما زاد الخوف من فيروس كورونا، كلما زادت معدلات العرضة للإصابة بالأمراض.

 

وأضاف الدكتور جمال فرويز، في تصريحات خاصة لـ "الهلال اليوم": "على الجميع أن يعلم أن هناك ما يسمى المناعة النفسية العصبية، والبحوث التي تناولت هذا الأمر من عام 1980 حي الآن، استقرت على أنه كلما كان هناك اكتئاب وتوتر، كلما كانت العرضة للإصابة بالأمراض الفيروسية، أو غيرها من البكتيريا أعلى، وتزيد بنسبة 30%، وهذه نسبة ليست هينة".

 

وتابع استشاري الطب النفسي، :" من حق الناس تقلق، ولكن القلق الصحي، الذي يصل إلى الخوف الشديد، ولكن القلق الذي يصب في المصلحة، بمعنى القلق الذي يجعلها تحترس وتلتزم بالإجراءات الاحترازية، وارتداء الكمامة، والمسافة الآمنة، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة".

 

وأشار الدكتور جمال فرويز إلى أن هناك فئة عصبية من الأشخاص، يتأثرون بصدمة أحداث فيروس كورونا، وهؤلاء بدأوا يتأثروا بالأخبار والحديث عن عودة الموجة الجديدة وزيادة الأحداث، وبدأ يحدث لهم تأثير جسماني سواء توتر شديد، أو صداع أو زغللة، أو جفاف حلق، ألم الرقبة، أو تنميل ورعشة، وغيرها من الأعراض التي تحدث لهم بسبب التوتر والخوف.

 

واستطرد:" وهناك فئة الموسوسين، الذين يعانون من الوسواس الدائم، طوال اليوم يتابعون الأخبار والأرقام والنسب، وهؤلاء يحدث لهم توهم مرضي، ويصابون بكورونا الكاذبة، وأعراض مشابهة، لأعراض الكورونا بسبب الوهم ويصل الأمر إلى ارتفاع الحرارة"، مؤكدا:" أن هؤلاء من يسببون الضغط على مستشفيات علاج كورونا لأنهم يكونوا متوترين ويفتعلون المشاجرات".

 

ومن جانبه نصح، الناس بضرورة الالتزام، مؤكدا "على الدولة ألا تعتمد على ثقافة المواطن فقط، لابد أن تتدخل وتفرض كل الإجراءات، لأن المراهنة على وعي الشعوب باطلة في كل أنحاء العالم".

 

كما قدم الدكتور جمال فرويز، عدة نصائح للمواطنين قائلا : "هذه الفترة الصعبة، لتجنب أي ضغوط أو توترات وأمراض نفسية، وعلى كل شخص محاولة أن يبحث عن سعادته في حدود الإمكانيات المتاحة، من خلال تناول الطعام الذي يفضله، ومشاهدة أفلام يحبها، وممارسة هوايات، ولكن أهم شيء الالتزام بالإجراءات الوقائية".

 

وناشد النساء في ظل هذه الظروف، بعدم استفزاز أزواجهن، ووضع ضغوط عليه، موضحا أن الظروف الاقتصادية تسبب ضغط عصبي كبير للرجال، تجعله أكثر عصبية، ويفتعل المشاكل والخناقات، وعلى الزوجة احتواء هذه الأمور حتى تمر هذه الفترة بسلام وأمان وخير.