الخميس 28 يناير 2021 الموافق 15 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

في ذكرى رحيلها.. آسيا داغر تحولت إلى الإنتاج بسبب عربة حنطور!

الأربعاء 13/يناير/2021 - 12:32 ص
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

تعد الفنانة آسيا داغر من رائدات السينما المصرية، وهي التي جلبت بالفعل مع إبنة شقيقتها ماري كويني أحدث معدات السينما من الخارج لنرى من خلالها روائع الأفلام في العصر الذهبي للسينما، وهي من تكبدت أيضا الخسائر وخاضت الصعاب من أجل ظهور وإنتاج أفلام رائعة منها "الناصر صلاح الدين" .. ولو نظرنا إلى تاريخ السينما نجدها قد أنتجت روائع سينمائية منها "أمير الإنتقام" و"ثورة المدينة" و"رد قلبي" وآخر إنتاجها كان فيلم "الشيطان والخريف" ، عن سبب تحولها إلى الإنتاج السينمائي نلقي الضوء على تلك النقطة في ذكرى رحيلها من خلال جولتنا في عدد الكواكب الصادر في 26 يونيو 1956.

 

تحت عنوان "لولا الصدفة" جاء أن الفنانة آسيا كانت تهوى العمل في بداية حياتها الفنية في المسرح، ولكي تدخل دائرة الضوء والشهرة كانت تسعى للقاء من يقومون بتكوين الفرق المسرحية، وذات يوم أرادت أن تتواصل بأحد هؤلاء وفي نيتها أن توقع معه عقد اتفاق لتكوين فرقة تقوم هي بدفع نفقات إنشائها الأولى.

 

خرجت آسيا من منزلها لمقابلة هذا الرجل، وبحثت عن عربة حنطور كي توصلها إلى المكان، لكنها لم تجد، فقررت أن تسير على قدميها، وفي الطريق قابلت المخرج وداد عرفي الذي حدثها عن السينما ومستقبلها الباهر، وانتهى اللقاء بينهما بالإتفاق على إنتاج فيلم "غادة الصحراء" .

 

من الواضح أن وداد عرفي كان دائم التقرب من هاويات الفن الثريات، وقصته معروفة مع السيدة عزيزة أمير التي استعانت به لإنتاج أول فيلم روائي مصري، وهو من فشل في مهمته واستعانت وقتها باستيفان روستي، ووصل الأمر بينه وبين عزيزة أمير إلى رفع الدعاوي القضائية، وبعدها لجأ إلى السيدة آسيا في نفس الحقبة الزمنية لتنافس عزيزة أميروبالفعل بدأت آسيا في إنشاء شركة "لوتس فيلم" لتنج من خلالها روائع سينمائية بإدراتها مع المخرج والممثل أحمد جلال زوج إبنة شقيقتها ماري كويني