السبت 27 فبراير 2021 الموافق 15 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

إندونيسيا: المؤثرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لهم الأولوية في تلقي اللقاح ضد كورونا

الأحد 17/يناير/2021 - 03:57 ص
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
تواجه إندونيسيا انتشارا كبيرا لفيروس كورونا المستجد، في جنوب شرق آسيا، وفي ظل وجود شكوك حول سلامة وفعالية اللقاح، يقوم المؤثرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتلقي اللقاح ودعم حملة التطعيم لتحفيز الشعب على أخذه بكل راحة ودون خوف.

وكانت حملة التطعيم ضد كورونا قد بدأت ، يوم الأربعاء الماضي، حيث شارك فيها شخصية التلفزيون الإندونيسي، رافي أحمد، جنبا إلى جنب مع الرئيس جوكو ويدودو، في تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد ، حسبما ذكرت صحيفة إن بي سي نيوز.

ورافي أحمد، البالغ من العمر 33 عاما، لديه حوالي 50 مليون متابع على منصة /إنستجرام/، قام بنشر فيديو له أثناء تلقيه اللقاح، عبر حسابه الرسمي وكتب: "الحمد لله لقاح ... لا تخافوا من اللقاحات".

وأثارت صور رافي وهو غير ملتزم ببروتوكولات التباعد الاجتماعي مع مجموعة من الأصدقاء انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، مع دعوات له ليكون "قدوة أفضل".

فيما قالت الشرطة الإندونيسية، إنها تحقق فيما إذا كان رافي، قد خالف البروتوكولات المفروضة للسلامة.

وقالت المسؤولة الكبيرة بوزارة الصحة، سيتي نادية ترميزي، "إن قرار ضم المؤثرين إلى جانب ما يقرب من 1.5 مليون عامل في مجال الرعاية الصحية في الجولة الأولى من التطعيمات كان استراتيجية اتصالات حكومية متعمدة، فعلى الرغم من أن إندونيسيا تواجه انتشارا شديدا لفيروس "كورونا" في جنوب شرق آسيا، مع أكثر من 869 ألف حالة إصابة و25 ألف حالة وفاة.

ولم تذكر وزارة الصحة عدد المؤثرين الذين سيكونون أولا في قائمة تلقي اللقاح، لكن آخرين من المقرر أن يحصلوا على اللقاح ، يوم الخميس القادم ، من الموسيقيين، مثل أرييل من فرقة نوح وريزا ساراسواتي.

وقالت أهياني راكساناجارا، رئيسة وكالة الصحة في مدينة باندونج: "نأمل أن ينقل الفنانين تأثيرا إيجابيا ورسائل حول اللقاحات، وخاصة للشباب".

وقد أظهر استطلاع للرأي ، الشهر الماضي أن 37% فقط من الإندونيسيين يرغبون في التطعيم بينما يفكر 40% في ذلك، ورفض 17% تلقيه.

وكان بعض الأطباء قد أثاروا شكوكا حول الاستخدام الأولي لإندونيسيا، للقاح كورونا فاك من شركة /سينوفاك– بيوتيك/ الصينية ، لكن دراسات من البرازيل وإندونيسيا وتركيا، أظهرت كفاءة اللقاح بمعدل بين 50 إلى 91 %.

كما اعتبر المجلس الإسلامي الأعلى في البلاد اللقاح حلالا ، ومع ذلك، فإن قرار إدراج المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في قائمة الأولويات أدى إلى نتائج عكسية إلى حد ما، عندما أظهرت صور المؤثر رافي أحمد وهو يحتفل بعد ساعات من إعطائه الحقنة، والتي لا تمنح حصانة فورية.

وقالت إيرما هيدايانا، الشريك المؤسس لمبادرة بيانات الوباء : "يظهر ذلك أيضا أن الحكومة غير متسقة في تحديد أولويات من يحصل على اللقاح أولا".

وتابعت: "ربما، كان يجب عليهم فعل ذلك مع عامل صحي آخر، وليس مؤثرا" .

وأضافت مسؤولة في وزارة الصحة "أنه عندما يتم تطعيمك، لا يزال عليك الالتزام بالبروتوكولات الصحية وعدم الإهمال في تنفيذها".

وأوضح زبيري دجربان، من الجمعية الطبية الإندونيسية إن استراتيجية توظيف المؤثرين لا يمكن أن تنجح إلا إذا تم إطلاع المؤثرين على اللقاح حتى يصبحوا وكلاء للتغيير.