السبت 27 فبراير 2021 الموافق 15 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

حتى لا يتكرر الفشل.. 4 مقومات لنجاح الزواج الثانى

الإثنين 18/يناير/2021 - 03:59 ص
الهلال اليوم
ولاء نبيه
طباعة

مع انتهاء الحياة الزوجية بالطلاق، يعتبر كلا من الزوجين أنهما طويا صفحة مؤلمة من حياتيهما مليئة بالفشل؛ وغالبا ما يُقدم الكثير منهما على بدء صفحة جديد بزواج آخر؛ في محاولة للتخلص من مشاعر فشل الزواج الأول، التي تبقى تطاردهم لوقت طويل؛ فيما يخشى آخرون تكرار التجربة خوفا من الفشل مرة أخرى؛ فمتى يكون الزواج الثاني حلا للمشكلة؛ ومتى يكون سببا في تفاقمها؟

 

في هذا السياق، أكدت نجوى سعد، الاستشاري الأسرى والنفسي، أن الطلاق يعد من أقسى التجارب التي يمر بها الرجل والمرأة على حد سواء؛ لما لها من تأثيرات نفسية ممتدة قد تفقد كل منهما قدر كبير من ثقته في نفسه وفى قدراته، لذا يسعى الكثيرون للزواج الثاني بهدف التخلص من هذه المشاعر السلبية وإثبات لأنفسهم ومن حولهم أنهم لم يكونوا سبب فشل التجربة وأن الطرف الآخر هو المتسبب فيها.

 

وأضافت الخبيرة الأسرية، في تصريحات خاصة لـ"الهلال اليوم"، أنه غالباً ما يكون الزواج الثاني أكثر استمرارية، ويعود ذلك إلى حرص كل من الطرفين على استقرار الحياة إلى الحد الذي يقبل فيه الكثير منهم بتقديم تنازلات لم يكونوا يقبلون بها من قبل؛ سواء أكان ذلك بدافع إيجابي كنوع من المراجعة الذاتية وإعادة ترتيب الأوليات أو بدافع سلبي وهو القبول بالأمر الواقع.

 

ونوهت بأن هناك عدة مقومات وأسس تضمن نجاح الزواج الثاني بعد الطلاق من أهمها:

 

 - التريث في الاختيار، فلا يجب أن يكون الزواج الثاني مجرد هدف لرد الاعتبار فقط، فذلك يزيد من احتمالات فشل التجربة .

 

 -  الاستفادة من التجربة الأولى والاعتراف ببعض الأخطاء التي ساهمت في فشلها والسعي لتغييرها.

 

- الحرص على تفهم شخصية الزوج الجديد وطرق التعامل معه والتأكد من أن الصدق والمصارحة أهم سبل نجاح أي حياة جديدة.

 

-  الحرص على إنهاء كافة الخلافات المتعلقة بالزواج الأول" الاجتماعية والقانونية"، لأن استمرارها بعد الزواج الثاني يعكر صفو الحياة بين الزوجين.

الكلمات المفتاحية