الخميس 04 مارس 2021 الموافق 20 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

أهم وأبرز اهتمامات الصحف البريطانية

الثلاثاء 19/يناير/2021 - 10:56 ص
الهلال اليوم
الهلال اليوم
طباعة
اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الثلاثاء بعدة موضوعات من بينها قرار الإدارة الأمريكية تصنيف الحركة الحوثية في اليمن جماعة "إرهابية" وكذلك التحديات التي تنتظر الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن بالإضافة إلى اعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني.

ونشرت صحيفة "فاينانشال تايمز" مقالا افتتاحيا تناولت فيه قرار إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصنيف الحركة الحوثية في اليمن جماعة "إرهابية" جاء فيه إن إدارة ترامب وهي في أيامها الأخيرة تصر على إلقاء قنبلة تهدد حياة الملايين في الشرق الأوسط.

فقد أعلن وزير الخارجية، مايك بومبيو، القرار مباشرة قبيل تنصيب جو بايدن رئيسا.

وذكرت الصحيفة أن الأمم المتحدة وخبراء آخرين حذروا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مجاعة في اليمن، تشبه تلك التي شهدتها إثيوبيا في الثمانينات.

واعتبرت الصحيفة أن القرار غير مسئول ومن شأنه أن يُعقّد جهود الأمم المتحدة في التوسط من أجل التوصل إلى حل للنزاع، ويفاقم أوضاع اليمنيين الذين يعانون من حرب تدمر حياتهم منذ ستة أعوام.

وأضافت الصحيفة أن توقيت القرار ليس صدفة، وإنما يهدف إلى عرقلة جهود بايدن لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، ومراجعة السياسة الأمريكية. كما يهدف بومبيو إلى إظهار بايدن ضعيفا أمام إيران التي تدعم الحوثيين.

ورأت الصحيفة أن إدارة ترامب اتخذت خطوات أخرى لوضع عقبات أمام إدارة بايدن، ولكن ما فعلته في اليمن سيكون له تبعات كارثية فورية.

فالحوثيون يسيطرون على الشمال بكثافته السكانية العالية، وفيه ميناء الحديدة الرئيسي. وهناك تقارير عن انتشار الهلع بين الناس الذين هرعوا إلى شراء المواد الغذائية، وهو ما جعل الأسعار تشهد ارتفاعا جنونيا، لا يقدر عليه غالبية الناس.

واختتمت الصحيفة بالقول إن من الضروري على بايدن أن يجعل التراجع عن هذا القرار من أولوياته، وأن ينهي "جنون سلفه الخطير".

ونشرت صحيفة "ديلي تلجراف" مقالا كتبه الوزير البريطاني السابق وليام هيج يتحدث فيه عن التحديات التي تنتظر الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

واعتبر إنه يأمل أن يعود بايدن، الذي يتمتع بتجربة دبلوماسية طويلة، في خطاب التنصيب بالولايات المتحدة إلى مبدأ الحرية.

فلابد أن يتناول قضايا التلقيح ضد فيروس كورونا، وخطة إنعاش الاقتصاد المتضرر من الوباء، ولكن فكرة العيش بحرية مبدأ أساسي في الهوية الأمريكية، في الداخل والخارج.

ورأى المسئول السابق أن بايدن بحاجة إلى هذا الأمر من أجل تحقيق التقارب بين الأمريكيين، والتوضيح لأنصار ترامب أن الأمر لا يتعلق بارتداء الكمامة وزيادة الضرائب.

كما يحتاج إلى إظهار السلطة الأخلاقية والقوة الدبلوماسية التي تتمتع بها واشنطن في التعامل مع القضايا الدولية.

ونشرت صحيفة "جارديان" مقالا افتتاحيا تناولت فيه اعتقال المعارض الروسي، أليكسي نافالني، بعد عودته إلى بلاده من ألمانيا.

واعتبرت الصحيفة إن قرار المعارض الروسي، أليكسي نافالني، العودة إلى بلاده من ألمانيا موقف غاية في الشجاعة.

وذكرت أن المعارض الروسي والناشط ضد الفساد قال في مؤتمر صحفي إنه يتوقع أن يفسح له المجال للذهاب إلى بيته. ولكن بالنظر إلى ما حدث له في الصيف، فإنه كان على علم بالمخاطر التي يواجهها.

فقد تقرر حبسه ثلاثين يوما بتهمة الإخلال بشروط عقوبة موقوفة التنفيذ عقب إدانته بالتزوير، وهي إدانة قضت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بأنها ذات دوافع سياسية. ويبدو أنه سيعاقب بالسجن ثلاثة أعوام ونصف.

وأضافت "جارديان" إن نافالني ترك خيار المنفى في ألمانيا، الذين يضمن له السلامة، وفضل مواصلة النضال من أجل الإصلاح الديمقراطي في بلاده.

فقد تعرض إلى الضرب والسجن مرات عديدة خلال العشر سنوات الماضية من النضال، وكاد أن يفقد عينه في هجوم بمادة كيميائية. ومع ذلك عاد من برلين.

ورأت الصحيفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يضع خصمه الأول في السجن، أظهر ازدراء تاما لحقوق مواطنيه المدنية. أما نافالني فقد عبر عن استعداده للتضحية بنفسه من أجل القضية التي يناضل من أجلها.

وتابعت الصحيفة أن الغرب يجد نفسه مرة أخرى في مواجهة إصرار بوتين على إخماد صوت المعارضة بكل وحشية.

ورأت أن بوتين لا يعبأ بالدروس الأخلاقية التي يقدمها الغرب، بما أن العقوبات التي تلت حادثة محاولة تسميم الجاسوس السابق سيرجي سكريبال في إنجلترا لم يكن لها تأثير يذكر.

وذكرت إن توقيت قضية نافالني قبل تنصيب جو بايدن يجعل منها تحديا مبكرا للرئيس الأمريكي الجديد. ففي الخريف، قاوم دونالد ترامب دعوات من الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي للتنديد بتسميم نافالني.

وقال بايدن حينها إنه سيعمل مع حلفاء الولايات المتحدة من أجل محاسبة الكرملين على ما يقوم به، ولكن هؤلاء الحلفاء، بحسب الصحيفة، منقسمون في ما بينهم إزاء كيفية التعامل مع بوتين.