الإثنين 01 مارس 2021 الموافق 17 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح
ممدوح الصغير
ممدوح الصغير

حائرة بين الطلاق والخيانة!

الثلاثاء 19/يناير/2021 - 08:51 م
طباعة

شربت من كأس الطلاق مرة وحيدة رغم متاعبها فى الزيجة الأولى، كانت تتمنى أن تعيش وتصبر أفضل من لقب مطلقة، يجعلها غيرة حرة وكل تصرف منها تحت عدسة المراقبة، الأمر الذى جعلها تستعجل الارتباط الثانى، أكثر من تجربة عاشتها، لكنها نصف تجارب، عرفت ثلاثة رجال حلمت بالزواج من أحنّهم وأكثرهم نضجًا، ولكنه لا يريد الزواج مرة أَخرى بعد فشله فى ارتباطه الأول، كانت منبهرة به كلماته تخدرها، حاولت أن تحصل على اعترافه بالحب، تشعر بين حروفه مشاعرًا وأحاسيسًا، حاولت إغرائه ولو كانت ظروفها تسمح بالزواج العرفى لتزوجت منه، فهو الرجل الوحيد الذى يعرف مواطن جمالها تعامل معها جسدًا وروحًا رغم أنه لم يحصل منها على شيء .

 

الثانى يريدها جسدًا، كان يتعمّد التحرّش بها، رفضته لأنها تريد الاستقرار.

 

فترة ارتباطها بالرجل الثانى لم تطول بعد ظهور "ص" الذى كان صريحا فى علاقته بها ، تزوج منها على سنة الله ورسوله، لم تحبه لكنها وافقت على الزواج، يريدها زوجة تراعى شئونه بعد طلاقه من زوجته العنيدة التى كان آخر شيء فى قاموسها الاهتمام به، الشهور الأولى للزيجة الثانية أنستها متاعب وقسوة الحياة فى زيجتها الأولى، زوجها الثانى أفضل حالًا من والد أبنائها، حنانه الزائد وحبه لها جعلها تقارن بينه وبين والد أبنائها.

 

كان سبب طلاقها من زوجها الأول سرًا أخفته عن أسرتها لم تبوح به ولم تكشف سره، عندما أرادت منه مالًا، طلب منها أن تتصرف مثل شقيقته المطلقة التى كانت تصادق الرجال تربحًا من معرفتهم.

 

شعرت أنها فى محنة قاسية، زوج لا يثور لشرفه، منحها رخصة أن تعيش حياتها كما يحلو لها، شرطًا ألا تطالبه بأى مستحقات، أمرها أن تصاحب شقيقته، فعلتها مرة واحدة وفشلت، وكانت الخلافات والمشاكل التى أدت للطلاق.

 

لم تبكِ عند حصولها على لقب مطلقة، هو أفضل من خائنة حتى لو كان لقب مطلقة بأمر الزوج.


بعد 5 سنوات ندر حب الزوج الثانى، وانشغل بأبنائه ومشاكلهم، تكررت الخلافات وظهر شبح الطلاق فى حياتها، وأصبحت قريبة منه، طلقها وردها بمعرفة شيخ المسجد وكان الطلاق للمرة الثانية وردت قبل نهاية العدة، أصبحت حياتها تقف على الطلقة الثالثة، تمردت على حالها، طلبت الطلاق ولكنه رفض ليس حبًّا فيها، سوف يخسرها كخادمة، وعادت نقطة الصفر، البقاء فى شقاء مع زوجها، أم تفكر خيانته لأنه لم يعد موجودًا فى حياتها، الخيانة أمرًا مرفوضًا فى قاموسها، وإن حدث الطلاق؛ هل ستحصل على حقوقها، أم ستكون مباريات قانونية فى ساحات المحاكم، ويقهرها الزوج بتقليده للفرق الكبرى التى تجيد الدفاع، ويطيل مدة التقاضى، لحظتها ستعرف أنها خسرت كل شيء.

ads
ads
ads
ads