الخميس 25 فبراير 2021 الموافق 13 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

عبلة الكحلاوي.. رحيل «صوت الوسطية» التى سلكت طريق الباقيات الصالحات

الأحد 24/يناير/2021 - 11:03 م
الهلال اليوم
محمد أبو عميرة
طباعة

توفت الدكتورة عبلة محمد مرسي عبد اللطيف الكحلاوي، مساء اليوم الأحد، إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد، عن عمر يناهز 72 عاما، حيث ولدت بمحافظة المنيا، وهي ابنة للفنان الكبير محمد الكحلاوي، صاحبة الجنسية المصرية من الأب والأم، وتحمل الديانة الإسلامية، كما أنها درست في جامعة الأزهر، وأحبت الدراسة في الفقه، بسبب حب والدها لهذا العلم فأصبحت من أهم الرموز التي يفخر بها الوطن العربي كسيدة تشارك في العلم وتبني نفسها بشكل جيد حتى تصبح من أكثر الناس حباً لعلومها الكبيرة.


وانتقلت عبلة الكحلاوي إلى أكثر من موقع في مجال التدريس الجامعي، منها كلية التربية للبنات في الرياض وكلية البنات في جامعة الأزهر، ودرست عام 1966م في جامعة الأزهر الشريف وتخصصت في برنامج الدراسات الإسلامية، وتخصصت شريعة إسلامية، وحصلت على البكالوريوس في عام 1970، ثم حصلت على ماجستير في الفقه في عام 1974 قبل أن تنال درجة الدكتوراه في الفقه في عام 1978، وعملت في كلية البنات في جامعة الأزهر الشريف كما أنها تولت العمل في كلية التربية للبنات في مدينة الرياض.


وعاشت عبلة الكحلاوي في مصر والمملكة العربية السعودية، حيث كانت تعطي محاضرات ودروسا دينية عن الفقه كما أنها ذهبت إلى الكعبة من أجل إعطاء دروسها إلى النساء، واستمرت تعطي دروسها من عام 1987 حتى عام 1989، ولكن بعد عودتها إلى مصر، بدأت تعطي دروسا للسيدات وكانت مؤثرة في حينها بسبب محاضراتها الدينية التي تحدثت فيها عن الحضارة الإسلامية العريقة، فهي داعية دينية وأستاذة في الفقه الإسلامي لها كثير من المحبين الذين كانوا ينتظرون ظهورها في برامج الإعلام لتقديم علمها النافع لهم،


تزوجت عبلة الكحلاوي من المهندس المصري ياسين بسيوني البطل الذي توفي في حرب أكتوبر في عام 1973م، كانت الدكتورة قد شعرت بالأسى بسبب فقدان زوجها في سن مبكرة بعد الزواج بسنين قليلة كلن ظلت من أجل المواطنين وخدمة العلم والدين والوطن والدها الشهيد محمد الكحلاوي.


وفي عام 1979 تولت رئاسة قسم الشريعة في كلية التربية بمكة المكرمة، وبدأت تعلن طرق التفقه في الدين وتضع الأيدي على أمهات الكتب ومخازن علوم الشريعة متأسية بالآية الكريمة التي تقول "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"، وكانت تتجه إلى الكعبة المشرفة لتلقى دروسا يومية بعد صلاة المغرب للسيدات، وطلبت منها السيدة ياسمين الخيام أن تلقى دروسا دينية للفنانات التائبات في مسجد والدها الشيخ محمود خليل الحصري بمحافظة 6 أكتوبر فرحبت بذلك، وكانت من بين هؤلاء الفنانات نورا وعفاف شعيب وشمس البارودي وشهيرة.


وأسست عبلة الكحلاوي جمعية خيرية في المقطم لرعاية الأطفال الأيتام ومرضى السرطان وكبار السن من مرضى الزهايمر تحت اسم جمعية «الباقيات الصالحات»، بالإضافة لمجمع الباقيات الصالحات في المقطم.

الكلمات المفتاحية