الثلاثاء 09 مارس 2021 الموافق 25 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

خبير مناعة يوضح أسباب برودة الأطراف وطرق علاجها

الإثنين 25/يناير/2021 - 04:21 م
الدكتور مجدى بدران
الدكتور مجدى بدران
أماني محمد
طباعة

قال الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، اليوم، إن برودة الأطراف خاصة الأقدام الباردة قد تكون علامة طبيعية نتجية برودة الطقس، كرد فعل طبيعي من الجسم نتيجة انخفاض درجات الحرارة وغياب التدفئة، مضيفا أن هذا الإحساس لا يقتصر على الشتاء فقط، ومن الممكن أن يحدث في فصل الصيف عند الإفراط في تبريد الغرف بأجهزة التكييف.

وأوضح في تصريح لـ"الهلال اليوم"، أن برودة الأطراف قد تكون علامة على عدد من الأمراض، حيث تنقبض الأوعية الدموية الموجودة في الأطراف، ما يقلل من سريان الدم فيها لحماية الأعضاء الحيوية داخل الجسم البعيدة عن الأطراف كالقلب والمخ والرئتين والكلى والكبد والطحال.

وأشار بدران إلى أن برودة الأطراف قد تكون علامة على متلازمة رايوناود، حيث أن الطقس البارد أو التعرض للكثير من التوتر كفيل بإصابتهم ببرودة وخدر في القدمين والأطراف عمومًا، مشيرا إلى أنه قد يتسبب التوتر والضعوط النفسي في برودة الأطراف، بسبب إنتاج كيمياء الغضب التي تقلل من تدفق الدم في الجلد.

وأضاف أن ضعف الدورة الدموية في الأطراف، هو السبب الأكثر شيوعًا لبرودة القدمين، وكذلك أمراض القلب والدورة الدموية وقلة الحركة والنشاط، وعدم ممارسة الرياضة، مشيرا إلى أن التدخين أيضا يساعد على ذلك حيث يؤدي النيكوتين لضيق الأوعية الدموية في الجلد، ما يؤدي إلى أن يكون نصيب الجلد في التغذية والأكسيجين أقل من المعتاد، وينخفض تدفق الدم في الجلد 30% بعد عدة دقائق من التدخين حتى لو كان سلبيا.

وأكد استشاري المناعة، أن النيكوتين يزيد من لزوجة الصفائح الدموية، ما يزيد من سد بعض الأوعية الدموية المتناهية الصغر أو الضيقة، موضحا أن الأنيميا أيضا أحد الأسباب خاصة مع نقص الحديد، فتقل كفاءة كرات الدم الحمراء في نقل الأكسجين إلى أعضاء الجسم، ونتيجة لذلك من الشائع الشعور بالبرد.

وتابع أن أمراض الكلى المزمنة من الممكن أن تتسبب في تراكم السموم وانخفاض درجة حرارة الجسم الأساسية، كما أن الأنيميا المرتبطة بالفشل الكلوي يمكن أن تسبب الشعور بالبرد طوال الوقت حتى في الغرف الدافئة، وكذلك مرض السكري غير المسيطر عليه، لأن ارتفاع مستوى السكر في الدم يؤدي إلى ضيق الأوعية الدموية، والتقليل من تدفق الدم وجريانه في الأطراف، فضلا عن مشاكل ضعف الأعصاب نتيجة إهمال علاج مرض السكري.

ولفت بدران إلى أن قصور الغدة الدرقية هو أحد الأسباب أيضا، لأن نقص إنتاج هرمونات الغدة الدرقية يؤثر سلبًا على عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، ويسبب قلة الدورة الدموية في الجلد، ومشاكل بالقلب وبرودة القدمين، وعادةً ما يكون الجلد جافًا وشاحبًا وباردًا بسبب انخفاض تدفق الشعيرات الدموية والتعرق وعدم القدرة على توليد الحرارة. 

وأوضح أن العلاج يكون من خلال الامتناع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي، مع ضرورة التدفئة وارتداء الملابس الشتوية اللازمة، وممارسة الرياضة والحركة والنشاط، والحصول على حمام الماء الدافئ وبعض الكمادات الدافئة.