الخميس 25 فبراير 2021 الموافق 13 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

مسارح حول العالم| أوبرا سيدني.. صرح يجمع بين الكلاسيكية والحداثة

الخميس 28/يناير/2021 - 04:14 م
الهلال اليوم
دينا هشام
طباعة
يُعد مسرح سيدني، أو دار أوبرا سيدني وفق ما يطلق عليه، أحد أشهر المعالم التاريخية والسياحية بأستراليا، والذي تم إنشاءه عام 1958، ليساهم في حركة تنوير المجتمع والحفاظ على التراث الفكري والحضاري للشعب الاسترالي، حيث تم افتتاحه لأول مرة عام 1973، للزوار ليستمتعوا بالعروض المسرحية والحفلات الأوبرالية، التي تُقدم على أعظم صرح معماري تم تأسيسه على ميناء سيدني تحت إشراف المهندس الدينماركي "يورن أوتزون"، بشكل فني يمزج الطابع الكلاسيكي بالحديث.
يُعتبر المسرح من أشهر معالم القرن العشرين، التي صممت لتكون وجهة سياحية بالإضافة لدورها الثقافي، وبلغت تكلفة تصميمه 100 مليون دولار، فهو مصمم من الخرسانة والكابلات الفولاذية، للحفاظ عليه من التلف. كما صمم بشكل إبداعي على هيئة مجموعة من أصداف البحر لتتلائم مع موقعه على ميناء سيدني، ويتكون المسرح من صالتين إحداهما مُجهزة لاستقبال ما يقرب من 3500 زائر والأخرى 1200 زائر، بالإضافة إلى قاعات مخصصة للندوات والفعاليات الثقافية.
يُقدم مسرح سيدني الحفلات الموسيقية، والعروض المسرحية، التي تجذب عدد كبير من الزوار سنويا بالاضافة إلى الاستمتاع بالمظهر الخارجي للمسرح حيث يتم إضاءه الواجهة الخارجية للمسرح والتي تتمثل في مجموعة الأصداف، فتظهر بشكل ملون وتنعكس على مياه البحر، لتعطي مشهد يساعد على الاسترخاء أثناء الاستماع للموسيقى الأوبرالية، أو التجول في المسرح بشكل عام، كما تُحاط دار الأوبرا بمجموعة فنادق شهيرة تسمح للزائرين بقضاء رحلة سياحية ممتازة.
بالرغم من إطلالة المسرح المميزة، إلا أنها تُعتبر مصدر قلق بشأن التغيرات المناخية التي يمكنها أن تُعرّض المبنى للتلف، لذا يولي المسئولون اهتمامًا كبيرًا بهذا الصرح لأنه مصدر هام للثقافة والفنون في أستراليا، كما أنه يعد أشهر المعالم التاريخية والسياحية التي لم تفقد رونقها منذ إنشائه.