الأحد 07 مارس 2021 الموافق 23 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة

الإثنين 22/فبراير/2021 - 10:20 م
الهلال اليوم
خليل زيدان
طباعة

تحل اليوم الذكرى 63 لقيام الجمهورية العربية المتحدة، ففي مثل هذا اليوم عام 1958 تم توقيع ميثاق الوحدة بين مصر وسوريا، بعد أن تم الاستفتاء على الوحدة بين القطرين، واختيار الرئيس جمال عبد الناصر رئيسا للجمهورية العربية المتحدة، وقد خرجت الصحف في الثاني من فبراير 1958 لتعلن اتفاق الرئيس عبد الناصر والرئيس السوري شكري القوتلي على الوحدة بين البلدين في بلد واحد، له مجلس تشريعي واحد وعلم واحد وجيش واحد وشعب واحد.

أعلنت نتيجة الاستفتاء على الوحدة مع قدوم الرئيس السوري شكري القوتلي من سوريا إلى مصر حيث استقبله الرئيس جمال عبد الناصر في مطار النزهة صباح 22 فبراير 1958، وبعد ساعات قليلة تم توقيع ميثاق الوحدة ليتم إعلان قيام الجمهورية العربية المتحدة، واحتفظ الرئيس السوري فقط بلقب المواطن العربي الأول.

وشهدت دار الأوبرا المصرية احتشادا جماهيريا رحب بالرئيس عبد الناصر والرئيس السوري، وألقى الرئيس عبد الناصر كلمة بمناسبة هذا الحدث التاريخي، أما الرئيس السوري فقد وصف الحدث يوم عظيم في تاريخ الأمة العربية، وأكد أن الوحدة بين مصر وسوريا نواة ستكبر وتنمو وستتلوها خطوات أخرى للوحدة بين الجمهورية العربية المتحدة ودول عربية أخرى.

ونظرا لأن الفن كان القوة الناعمة التي تدعم الأحداث السياسية فقد طلبت السيدة أم كلثوم من الشاعر الكبير محمود حسن إسماعيل نظم قصيدة تغنيها لتعبر بها عن فرحة الشعبين المصري والسوري بالوحدة، فغنت في يوم 26 فبراير 1958 في الإذاعة المصرية " قصيدة ربى الفيحاء" من ألحان رياض السنباطي ، والتي تقول في فيها " لا تسل عنا ولا كيف لقانا .. واسأل التاريخ عنا والزمان .. نحن كنا مهجة واحدة ودما حرا وروحا وجنانا".

وبالطبع كان لابد للموسيقار عبد الوهاب أن يعبر عن هذا الحدث، وقد طلب من الشاعر الكبير كامل الشناوي أن ينظم له قصيدة يغنيها عبد الوهاب من ألحانه بمناسبة الوحدة، فكانت قصيدة "أغنية عربية" والتي يقول في مطلعها " كان وهما وأماني وحلما .. كان طيفا .. لاتسلني ما الذي وحدنا قلبا وصفا .. سل جموع الشهداء .. سل دموع الأبرياء".

ولم تكتف أم كلثوم بما غنته تأييدا للوحدة بين مصر وسوريا وقيام الجمهورية العربية المتحدة، بل كانت قد طلبت أيضا من الشاعر الكبير بيرم التونسي نظم أغنية تعبر عن المناسبة، فكانت أغنية "بعد الصبر ما طال.. حققنا الآمال برياستك يا جمال" وغنتها وصلة ثالثة بمسرح حديقة الأزبكية في 6 مارس 1958.

فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة
فى الذكرى الـ63.. صور نادرة ترصد قيام الجمهورية العربية المتحدة