الإثنين 01 مارس 2021 الموافق 17 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
أحمد عمر
رئيس التحرير
خالد ناجح

افتراءات وأكاذيب بأموال مشبوهة.. «هيومن رايتس واتش» تبيع مبادئها لـ«الإرهابية»

الإثنين 22/فبراير/2021 - 10:38 م
الهلال اليوم
محمود بطيخ
طباعة
لم يتوقف التحالف المشؤم بين منظمة «هيومان رايتس ووتش» وجماعة الإخوان الإرهابية، ففي أكثر من موقف، يظهر تعاونهما معًا في صورة تقارير مفبركة، تبثها المنظمة، في محاولة منها لهز صورة مصر بمجلس حقوق الإنسان التابع بالأمم المتحدة.

وبات واضحًا التعاون المادي بحت الذي بين المنظمة، والجماعة الإرهابية، حيث ظهرت أموال الإخوان التي تمد المنظمة، لكي تنحاز لها في كل ضربة تحاول أن توجهها إلى مصر، من خلال تلك التقارير، إلا أن محاولاتهم لا تجد سوي الفشل طريقًا تهتدي إليه.

ولم يشفع للجماعة الإرهابية ما تتلقاه من ضربات من القيادة المصرية، والذي عاد عليهم بخسائر فادحة، تجعلهم عبرة، لكل من تسول له نفسه محاولة النيل من مصر، وشعبها، إلا أن الإرهابيين وضعوا جهدهم المتبقي في محاولة شراء المنظمات والهيئات الدولية والتي على رأسها "هيومان رايتس ووتش"، بأموالهم الفاسدة، التي جمعت على من تجارتهم بدماء الأبرياء.

ولم تكن تلك مجرد أقاويل أو افتراءات، ولكنهم الساسة المحليين والدوليين، الذين أكدوا ذلك، فقد قال الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة الاستعلامات، في حديثه عن تقارير منظمة التي زعمت وجود حالات تعذيب في السجون، أنهم تواصلوا سريعا، وأعلن النائب العام فتح تحقيق، وطالبوا كذلك المنظمة بتقديم الأدلة التي لديها، إلا أن المنظمة لم تقدم أي دليل، مما نتج عنه غلق التحقيق، بسبب عدم وجود الأدلة.

وكذا ما قاله رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، في بيانه الذي أكد أن البرلمان العربي، ضد النهج المغلوط والمشبوه الذي تتبناه منظمة "هيومان رايتس ووتش"، موضحًا في بيان له في 17 يناير الماضي، أن أحد المهام الرئيسية للبرلمان العربي، هو صيانة ودعم حقوق الإنسان في الدول العربية وحمايتها والدفاع عنها.

وأشار أن المنظمة ابتعدت عن المهنية والحرفية في عملها، مؤكداً أنه أولى لها أن تركز على الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها حقوق الإنسان في الدول العربية بسبب الجرائم والعمليات الإرهابية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة.

لم يكن ما تفعله المنظمة غريبًا، بعد أن عرفت مديرتها، الإخوانية سلمى أشرف عبدالغفار وهى نجلة القيادي الإخواني ‏المدان في ‏قضية التنظيم الدولي والاستعراض القتالي لشباب الجماعة ‏الإرهابية بجامعة الأزهر ‏أشرف عبد الغفار.‏

وما يبرهن تحالف المنظمة مع الإخوان، هو توقف المنظمة عن بث أكاذيبها فقط في فترة حكم الإخوان لمصر، ولكنها ما لبثت، أن عادت بعد أن قال الشعب كلمته، وبدأت من جديد في محاربة الاستقرار والأمن في مصر، بتمويل من التنظيم الإرهابي.

وفي الوقت الذي حاولت المنظمة فيه النيل من مصر، وكل الوطن العربي، جاءت كلمات رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان، المستشار عيسى العربي، قاسية على مسامعهم.

وقال العربي، إن فريق عمل المنظمة ابتعد عن القيم والمبادئ السامية لحقوق الإنسان، وعن الضوابط الأساسية التي اعتمدتها الأمم المتحدة لرصد وتوثيق حالة حقوق الإنسان، مضيفًا أن الفريق سعى إلى تنفيذ الأجندات والمشاريع التي ما فتئ يعبر عنها المسئولين بهذه المنظمة، وتجنيدهم المنظمة لخدمة المشاريع التخريبية التي تستهدف امن واستقرار الدول العربية.

وأتت ضربة المنظمة من عقر دارهم، حيث قال سعد الدين إبراهيم، الذي تولى مناصب حقوقية منها الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو مجلس أمناء "هيومن رايتس ووتش"، إن علاقة قطر بـ "هيومن رايتس ووتش" غير بريئة، مؤكدًا أن قطر من مموليها.

وكان سعد الدين من  مؤيدي الاتهامات التي تواجهها قطر بتمويل المنظمة وارتباط الأمر باستضافة مونديال (كأس العالم) 2022، وظروف العمالة الآسيوية هناك على وجه التحديد، والحوادث التي يتعرض لها العاملون في تجهيز الملاعب.

وعبر كذلك في أكثر من مرة عن استيائه من سوء أداء المنظمة لعملها وعدم صدقية وشفافية تقاريرها، وكان أحد انتقاداته مرتبطاً بتقرير فض اعتصام رابعة العدوية، الذي يعتبره خدم خدمات كبيرة لجماعة الإخوان الإرهابية.

وبعد تصريحات عضو مجلس أمناء "هيومن رايتس ووتش"، بكل الافتراءات والتقارير المفبركة عن مصر، والتي ترسلها المنظمة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي كان من بينها مزاعم الإختفاء القصري، ومطالبة وزراء خارجية الدول الأعضاء بالضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن أموال الإخوان المتحفظ عليها.

أصبح واضحًا على مرأى العين، الجهة التابعة لها المنظمة، والتي تقوم بتمويلها، للدفاع عنها، فبالتأكيد لن تذهب أصابع الاتهام بعيدًا عن الجماعة الإرهابية، التي تحاول بكل جهد لها تضييق الخناق على القيادة السياسية، لوقف عجلة الإنتاج والتقدم، لتعود مصر في مؤخرة الدول، بعد أن أصبحت في الصدارة.